رووداو ديجيتال
طالب تحالف كركوكنا إعادة انتخابات مجلس محافظة كركوك بسبب الفشل في تشكيل الحكومه المحلية، بعد أشهر من انتهاء انتخابات المحافظات.
ودعا رئيس التحالف محمد مهدي البياتي، الخميس (6 حزيران 2024)، إلى إعادة انتخابات محافظة كركوك، بسبب الانسداد السياسي التي تشهده والوصول إلى طريق مسدود.
وقال في بيان، إن "السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار السياسي والأمني في كركوك هو بإعادة الانتخابات فيها، لكون المحافظة لها وضعا خاصا منذ 2003 وحتى الآن وتختلف عن بقية المحافظات".
وأكد، أن "تهميش تركمان الشيعة وإبعادهم عن المعادلة السياسية في كركوك، أدى إلى أزمة سياسية وانسداد كبير في المحافظة".
وبين، أن "الدليل على ذلك هو الفشل في تشكيل الحكومة في كركوك رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على انتخابات مجلس المحافظة".
ولفت البياتي، إلى "فقدان الثقة بين الأطراف السياسية هناك ولايوجد تنازل من طرف لآخر"، مشيرا إلى أن "جميع دول العالم تلجأ إلى إعادة الانتخابات في حال الوصول إلى طريق مسدود".
وأوضح، أن "استبعاد الشيعة التركمان في كركوك تارة بسبب سوء إدارة مفوضية الانتخابات في المحافظة، وتارة بسبب أيادي سياسية لا ترغب بوجودهم في المعادلة السياسية، أدى بدوره إلى خلل في التوازن وعدم الاستقرار وعدم التوصل إلى تفاهم حول تشكيل الحكومة المحلية".
ويتألف مجلس محافظة كركوك من 16 مقعدا وينقسم أعضاؤه إلى جبهتين. التركمان والعرب ولديهم 8 مقاعد، والكورد يدعمهم عضو مسيحي، وهم يتطلعون لاستعادة منصب المحافظ.
وفشلت القوى السياسية في كركوك بالاتفاق حول تشكيل حكومة المحافظة المحلية، ويطالب كل طرف سياسي بمنصب المحافظ، وهو ما عطل التوصل لاتفاق.
ومؤخرا اتفقت القوى السياسية في محافظة كركوك على عقد جلسة لمجلس المحافظة "ضمن سقف زمني متفق عليه"، بعد أن تعطل عمل المجلس طيلة الفترة الماضية.
وجاء الاتفاق ضمن مبادرة يرعاها رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عقد خلالها 3 اجتماعات تهدف إلى إنهاء حالة الانسداد.
طالب تحالف كركوكنا إعادة انتخابات مجلس محافظة كركوك بسبب الفشل في تشكيل الحكومه المحلية، بعد أشهر من انتهاء انتخابات المحافظات.
ودعا رئيس التحالف محمد مهدي البياتي، الخميس (6 حزيران 2024)، إلى إعادة انتخابات محافظة كركوك، بسبب الانسداد السياسي التي تشهده والوصول إلى طريق مسدود.
وقال في بيان، إن "السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار السياسي والأمني في كركوك هو بإعادة الانتخابات فيها، لكون المحافظة لها وضعا خاصا منذ 2003 وحتى الآن وتختلف عن بقية المحافظات".
وأكد، أن "تهميش تركمان الشيعة وإبعادهم عن المعادلة السياسية في كركوك، أدى إلى أزمة سياسية وانسداد كبير في المحافظة".
وبين، أن "الدليل على ذلك هو الفشل في تشكيل الحكومة في كركوك رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على انتخابات مجلس المحافظة".
ولفت البياتي، إلى "فقدان الثقة بين الأطراف السياسية هناك ولايوجد تنازل من طرف لآخر"، مشيرا إلى أن "جميع دول العالم تلجأ إلى إعادة الانتخابات في حال الوصول إلى طريق مسدود".
وأوضح، أن "استبعاد الشيعة التركمان في كركوك تارة بسبب سوء إدارة مفوضية الانتخابات في المحافظة، وتارة بسبب أيادي سياسية لا ترغب بوجودهم في المعادلة السياسية، أدى بدوره إلى خلل في التوازن وعدم الاستقرار وعدم التوصل إلى تفاهم حول تشكيل الحكومة المحلية".
ويتألف مجلس محافظة كركوك من 16 مقعدا وينقسم أعضاؤه إلى جبهتين. التركمان والعرب ولديهم 8 مقاعد، والكورد يدعمهم عضو مسيحي، وهم يتطلعون لاستعادة منصب المحافظ.
وفشلت القوى السياسية في كركوك بالاتفاق حول تشكيل حكومة المحافظة المحلية، ويطالب كل طرف سياسي بمنصب المحافظ، وهو ما عطل التوصل لاتفاق.
ومؤخرا اتفقت القوى السياسية في محافظة كركوك على عقد جلسة لمجلس المحافظة "ضمن سقف زمني متفق عليه"، بعد أن تعطل عمل المجلس طيلة الفترة الماضية.
وجاء الاتفاق ضمن مبادرة يرعاها رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عقد خلالها 3 اجتماعات تهدف إلى إنهاء حالة الانسداد.

