رووداو ديجيتال
فقد التواصل مع الشاب الكوردي ديار يوسف من قرية دولي بريف كوباني التابعة لشمال شرق سوريا، منذ 5 أشهر.
وكان يوسف واثنين من أصدقائه قد أرادوا الوصول إلى إقليم كوردستان من أجل العمل وإعالة أسرهم التي تعاني ظروفاً اقتصادية صعبة في سوريا.
وجد ديار وأصدقاؤه مهرباً لإيصالهم إلى إقليم كوردستان بطريقة غير نظامية، حيث طلب من كل فرد منهم مبلغ 500 دولار، بحسب حديث عائلته لرووداو.
وبعد أن نقلهم إلى الحدود، أعطاهم المهرب عبوة وطلب منهم أن يوصلوها لإقليم كوردستان.
وعند عبورهم الحدود، جرى اعتقال هؤلاء الشبان من قبل القوات العراقية، ومنذ ذلك الحين لا يعرف ذووهم أي أخبار عن مصيرهم.
وهذه ليست الحالة الأولى التي يجري الحديث عنها، إذ قامت القوات العراقية باعتقال العشرات والعديد من الأشخاص الذي دخلوا بطريقة غير شرعية أو خالفوا قانون الإقامة، بينهم مواطنون من روجآفا (شمال شرق سوريا).
وتعمد وزارة الدخلية العراقية إلى ترحيل هؤلاء الشبان إلى مطار دمشق، مما يعرضهم للخطر كونهم مطلوبين للخدمة الإلزامية.



