رووداو ديجيتال
أعلن المركز الإعلامي لقوى الامن الداخلي - شمال وشرق سوريا، ان قصف تركي لأحد المراكز التابعة لهم أسفر عن "استشهاد" أربعة من عناصره وجرح آخر.
وذكر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي - شمال وشرق سوريا، اليوم الجمعة (2 شباط 2024)، أنه "استمراراً لقصف الاحتلال التركي الممنهج على مناطقنا و خاصة على مراكزنا الأمنية، أقدم الاحتلال التركي صباح اليوم 2 شباط على استهداف مركزاً لقواتنا في الجهة الشرقية لمدينة قامشلو عبر طائرة مسيرة مما أدى إلى استشهاد أربعة من أعضائنا و جرح عضو واحد".
البيان نوه إلى أن "قواتنا التي تقوم بعملية ضمن مخيم الهول وأثناء ذهابها لمركزها لتأمين الاحتياجات اللازمة لسير العملية تم استهدافهم ضمن المركز".
قوى الأمن الداخلي تابعت أنه جرى ذلك "في الوقت الذي تنشغل قواتنا على بسط الأمن والاستقرار في مخيم الهول الذي يحوي عوائل تنظيم داعش، والذي شهد محاولات كثيرة للتمرد والقيام بعمليات إرهابية من داخله، قام الاحتلال التركي باستهداف قواتنا، لإشغالها عن مكافحة الإرهاب، ودعم واضح لتنظيم داعش وفتح الطريق أمامه لإحياء نفسه والقيام بعمليات إرهابية تستهدف أمن وأمان شعبنا".
في الوقت نفسه أكد البيان أنه "لا يمكن لهذه الهجمات أن تعرقلنا عن أداء مهامنا، فسنعمل بجد وعزيمة و إصرار أكبر من أي وقت مضى لتحقيق الاستقرار في مناطقنا".
وشنّت تركيا في تشرين الأول عملية جوية واسعة طالت عشرات المواقع العسكرية ومرافق البنية التحتية في شمال سوريا بعد هجوم استهدف مقر وزارة الداخلية في أنقرة وتبنّاه حزب العمال الكوردستاني.
ومنذ العام 2016، نفذت تركيا ثلاث عمليات عسكرية واسعة النطاق في سوريا استهدفت بشكل رئيسي قوات سوريا الديمقراطية الذين طالما أعلنت أنقرة سعيها لإبعادهم عن حدودها. وباتت القوات التركية وفصائل سورية موالية تسيطر على شريط حدودي واسع في سوريا.
بحسب إحصائية ذكرتها المرصد السوري لحقوق الإنسان أشارت فيه إلى أنه "يرتفع تعداد الاستهدافات الجوية التي نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، إلى 62 منذ مطلع العام 2024".
تسببت الاستهدافات بحسب المرصد بمقتل 7 أشخاص، بالإضافة لإصابة أكثر من 13 أشخاص بجراح متفاوتة بينهم سيدة و3 أطفال وعنصر من القوات الحكومية.



