رووداو ديجيتال
أدانت السفارة الكندية في العراق، الهجوم على حقل كورمور الغازي في محافظة السليمانية، وعدته "غير مقبول".
وقالت في بيان نشرته على منصة "إكس"، الجمعة (26 كانون الثاني 2024): "ندين باشد العبارات الهجوم على حقل كورمور للغاز في إقليم كوردستان العراق".
وشددت على أن "هذا الهجوم على الناس والبنية التحتية في إقليم كوردستان العراق أمر غير مقبول".
وأضافت: "قلوبنا مع جميع العائلات التي تركت بدون كهرباء في منتصف الشتاء".
— Canada in Iraq (@CanadainIraq) January 26, 2024
في وقت سابق، أدانت السفيرة الأميركية في العراق ألينا رومانوسكي الهجوم على حقل كورمور، منوّهة إلى أنه تسبب "انقطاع التيار الكهربائي عن الملايين".
وقالت في تغريدة على موقع "إكس"، إن الهجوم أسفر عن "تدمير البنية التحتية وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن الملايين في منتصف فصل الشتاء"، مشددة على أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب شركائها في العراق وإقليم وكوردستان لـ "دعم سيادة العراق وأمنه".
تغريدة رومانوسكي جاءت في وقت أعلنت فيه شركة دانة غاز الإماراتية إن إيقاف الإنتاج في الحقل مؤقتاً بعد يعتقد أنه كان بطائرة مسيّرة.
دانة غاز أوضحت أن "أحد خزانات حفظ السوائل ضمن مرافق خورمور قد تم استهدافه من قبل ما يتعقد أنه طائرة مسيّرة مساء يوم الخميس الموافق 25 يناير 2024"، مؤكدة أن أي إصابات للأفراد لم تقع نتيجة ذلك.
وأشارت في بيان إلى "إيقاف العمليات الإنتاجية بصورة مؤقتة للسيطرة على النيران التي تم اطفاؤها بشكل كامل"، موضحة أن فريق التشغيل يقوم بت "إتخاذ الاجراءات اللازمة كافة لاستئناف العمليات التشغيلية في أسرع وقت ممكن".
كورمور هي قرية تابعة لناحية قادر كرم في قضاء جمجمال في محافظة السليمانية، ويعتبر الحقل من أغنى المناطق بالموارد الطبيعية وخاصة الغاز.
تأسس مشروع غاز كوردستان في عام 2007، عندما وقعت شركة دانة غاز ونفط الهلال عقداً مع حكومة إقليم كوردستان للحصول على حقوق استكشاف وتطوير وإنتاج وتسويق وبيع المنتجات النفطية في محطتي كورمور وجمجمال في إقليم كوردستان.
وكان مصدر قد أفاد لشبكة رووداو الإعلامية ليل الخميس بتعرض الحقل إلى هجوم، دون أن يصب أحد بأذى.
وهرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى مكان الحريق، فيما باشرت القوى الأمنية التحقيق.



