رووداو ديجيتال
أطلق حرس الحدود التركي "الجندرمة" النار على عدد من المواطنين بالقرب من قرية حمام في ناحية جنديرس بعفرين، ما أسفر عن مقتل 2 وإصابة 2 آخرين.
بحسب مصادر الإدارة الذاتية فإن الحادثة وقعت ليلة أمس، حيث أراد هؤلاء العبور إلى الجانب التركي، مشيرةً إلى أن أحد الذين لقوا حتفهم برصاص الجندرمة التركية يدعى محمد جاسم، ويبلغ من العمر (28 عاماً)، فيما لم يُعرف اسم الشخص الآخر.
منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا وقتل 555 سورياً بينهم 103 أطفال و67 امرأة على الحدود التركية السورية، بإطلاق النار عليهم من قبل الجندرمة التركية.
يذكر أنه في عام 2019 هاجمت تركيا مناطق روجآفا التي كانت تقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية آنذاك، تحت مسمى عملية "نبع السلام"، وفرضت سيطرتها على مدينتي تل أبيض (كري سبي)، ورأس العين (سري كانيه)، ومئات القرى المحيطة بها.
في نهاية شهر أيار الماضي، اعتقلت قوات حرس الحدود التركية (الجندرمة)، 18 موطناً سورياً، على الحدود المشتركة بين سوريا وتركيا، كانوا يرومون العبور إلى الأراضي التركية بغرض الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي.
وتعرّض هؤلاء المعتقلون إلى التعذيب والضرب المبرح مع فرض غرامة مالية عليهم، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتكاد حالات اعتقال وتعذيب سوريين على الحدود التركية شبه يومية، نظراً لاستمرار عملية الهجرة غير الشرعية من قبل السوريين قصداً للهجرة والبحث عن حياة كريمة في الدول الأوروبية.
في نيسان الماضي قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن حرس الحدود الأتراك يعذّبون ويطلقون النار عشوائياً ضد سوريين يحاولون عبور الحدود، داعية أنقرة الى التحقيق في هذه الانتهاكات ومحاسبتهم عنها.
وذكرت المنظمة في تقرير أنّ "حرس الحدود الأتراك يُطلقون النار عشوائياً على المدنيين السوريين على الحدود مع سوريا، ويُعذّبون ويستخدمون القوّة المفرطة ضدّ طالبي اللجوء والمهاجرين الذين يحاولون العبور إلى تركيا".
وأضافت "ينبغي للحكومة التركيّة فتح تحقيق ومحاسبة حرس الحدود المتورطين في هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات القتل غير القانونية، ووضع حدّ للإفلات من العقاب عن هذه الانتهاكات القائم منذ فترة طويلة".



