رووداو ديجيتال
زار وفد فرنسي، مدينة قامشلو في روجآفا (شمال شرق سوريا)، ونقل رسالة دعم وتأييد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى شعوب المنطقة.
دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قالت في بيان اليوم الإثنين (6 تشرين الثاني 2023)، إن وفداً فرنسياً برئاسة ميشل بلانكيه، وزير التعليم الوطني الفرنسي السابق، وباتريس فرانشيسكي، كاتب وباحث متخصص بشؤون المنطقة، زار مقر الدائرة في مدينة قامشلو.
وذكرت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية سمر العبد الله، أن "الهجمات التركية على مناطق الإدارة الذاتية تدمر بشكل منهجي كل مقومات وسبل الحياة، وتهدف إلى تشريد الملايين من سكان المنطقة، وتحويلهم إلى لاجئين".
وأعلنت أن المنطقة "تحولت لمنكوبة الآن"، معتبرة الضربات التركية "انتهاكاً للمعاهدات والقوانين الدولية وخاصة اتفاقية جنيف"، في ظل صمت دولي حسب قولها.
وأشارت المسؤولة في الإدارة الذاتية إلى أن الهجمات التركية على مناطقها "تضر بالحرب ضد تنظيم داعش".
وكشفت أن "هناك معلومات بأنّ داعش يستغل ما يحدث لتنظيم صفوفه وشن هجمات على مناطقنا"، عدا عن تأثير الهجوم التركي على عمل المنظمات الانسانية في مخيمات اللجوء، وتقديم الخدمات، وفق البيان.
من جانبه، قال ميشل بلانكيه، وزير التعليم الوطني الفرنسي السابق، إن زيارته لمناطق شمال وشرق سوريا، جاءت لـ "التعرف على مؤسسات الإدارة الذاتية ونقل دعم وتأييد من الرئيس الفرنسي لشعوب وإدارة شمال وشرق سوريا".
وبيّن أن زيارته تأتي تأكيداً على أن التعاون بين فرنسا وشمال وشرق سوريا "قائم ومستمر".
وأعرب الوزير الفرنسي السابق، وفقاً لبيان الدائرة، عن إعجابه بـ "تجربة الإدارة الذاتية وكيفية الحكم والتعايش المشترك".
ونقلت عنه الدائرة، قوله إن "الهجوم عليكم من بعض دول الجوار هو أمر غير مقبول أبداً".
وأوضح ان الوفد سيقوم بجولة في مناطق شمال وشرق سوريا لـ "رؤية الأضرار التي لحقت بالمنطقة بعد الهجوم الأخير".
ونوه بلانكيه إلى أنه سيناقش كيفية تقديم المساعدات بشكل أكثر فاعلية، بعد عودته إلى فرنسا.


