رووداو ديجيتال
يواصل الفلاحون الكورد والتركمان اعتصامهم في كركوك خلال عيد الاضحى، احتجاجاً على قرار للحكومة العراقية يهدف إلى الاستيلاء على اراضيهم، مؤكدين أنهم لم يتلقوا حتى الآن أي وعود لحل مشاكلهم.
وقال أحد منظمي الاعتصام، ساطح أحمد، لمراسل شبكة رووداو الإعلامية هيوا حسام الدين، اليوم الجمعة (28 حزيران 2023)، إن اعتصامهم مستمر منذ 29 يوماً لأنهم يواجهون خطر فقدانهم لأراضيهم.
وأضاف: "مع الأسف لم نتلق أي وعد رسمي بعدم الاستيلاء على أراضينا مرة أخرى، مثلما حدث في عهد النظام السابق"، داعياً الأطراف السياسية الكوردستانية إلى التدخل على أعلى المستويات لحل هذه المسألة "التاريخية والقومية".
يطالب المعتصمون من أهالي قرية طوبزاوا بالغاء قرارات العهد السابق التي حولّت ملكية أراضيهم إلى الحكومة العراقية التي تعتزم استخدامها الآن في مشروع سكني.
تعود ملكية الأراضي التي يحاول الجيش العراقي الاستيلاء عليها للكورد والتركمان في جنوب كركوك، وقد سلبت منهم في عهد النظام السابق، فيما تم تهجيرهم، لتسجل أملاكهم باسم وزارة الدفاع، وتحاول قوات الجيش استخدام ذلك القرار للاستيلاء على تلك الأراضي مجدداً.
في (21 حزيران 2023)، أكد نائب رئيس مجلس النواب شاخوان عبد الله أن إجراءات ستتخذ لـ "منع تدخلات الجيش في طوبزاوا وتركلان وحتى في سكران" بكركوك، معرباً عن أسفه لأن الفلاحين في المنطقة "يواجهون عقبات لحد الآن".
وأعرب خلال لقائه الفلاحين عن أسفه لوجود "نزعة شوفينية تهدف للاستيلاء على أراضي الكورد والتركمان بكركوك"، بعد 20 سنة على "تحرير العراق من النظام الدكتاتوري البائد".
ويواجه الفلاحون الكورد في كركوك مضايقات مستمرة من العرب المستقدمين، خصوصاً بعد احداث 16 اكتوبر 2017.
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد قرر تشكيل لجنة خاصة عليا للتحقيق في قضية الاستيلاء على أراضي الفلاحين في محافظة كركوك.
في وقت سابق، قالت النائبة عن محافظة كركوك، نجوى كاكائي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن نحو "نحو 30 ألف دونم من الأراضي متنازع عليها في كركوك، 13 ألف دونم من تلك الاراضي في حدود ناحيتي طوبزاوا وتركلان".



