رووداو - أربيل
أفادت مصادر مطلعة لشبكة رووداو الإعلامية بأن مشروع تحقيق التقارب بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي من قبل مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى شمال شرق سوريا، وليام روباك، تم إعداده، كما طلب من المجلس الوطني الكوردي الانسحاب من الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة نقل مقراتهم إلى السعودية أو إلى مصر.
بدوره نفى المجلس الوطني الكوردي هذه الأنباء بالقول: "ان هيئة رئاسة المجلس الوطني الكوردي تنفي هذا الخبر وما نسبه الى السفير الاميركي جملة وتفصيلاً، وتؤكد أن المجلس لم يتخذ أو يناقش اي قرار بهذا الشأن وإن ممثليه في الائتلاف يشاركون في هذه الأيام اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف".
وأضاف: "نؤكد بأن أي مسعى من أجل وحدة الموقف والصف الكوردي لن يكون موجهاً ضد أي طرف من أطراف المعارضة السورية، لا بل سيعزز دور الكورد ضمن صفوف المعارضة والداعم للعملية السياسية التي تجري في جنيف لإيجاد حل للأزمة السورية، وأن الولايات المتحدة الأميركية تدعم وجود المجلس الوطني الكوردي في سوريا ضمن صفوف المعارضة".
يشار إلى أن كلاً من المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، توصلا يوم الخميس، (7 آيار 2020)، إلى اتفاق سياسي، ومن المقرر أن يتم التباحث خلال الأيام المقبلة حول القضايا العسكرية والإدارية.
وقالت مصادر خاصة لشبكة رووداو الإعلامية إن "المجلس الوطني الكوردي في سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي يواصلان محادثاتهما المباشرة بإشراف الولايات المتحدة الأميركية"، مضيفةً أنهما "توصلا إلى اتفاق سياسي".
وأوضحت أن "الاتفاق يشمل المسائل المتعلقة بمستقبل كوردستان سوريا، ومنها الموقف من الحكومة السورية والمعارضة، والعلاقات مع دول الجوار والعديد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك".
والتقى المبعوث الأميركي لشمال شرق سوريا، وليام روباك، في 26 من شهر نيسان الماضي، مع مساعديه، 22 حزباً كوردياً في كوردستان سوريا.
ترجمة وتحرير: زوزان سعدون



