رووداو ديجيتال
أعلن القائم بالأعمال المؤقت في سفارة جمهورية العراق بدمشق، ياسين شريف الحجيمي، عن زيارة وفد حكومي سوري إلى العاصمة بغداد، مساء اليوم السبت.
الحجيمي، وفي تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (23 آب 2025)، قال إن الوفد السوري المقرر أن يصل الليلة لبغداد، برئاسة معاون وزير الطوارئ السوري منير مصطفى.
وأوضح المسؤول العراقي، أن الزيارة تهدف لـ "تقديم الشكر إلى الحكومة العراقية على الجهود المبذولة من قبل فرق الدفاع المدني العراقية في إطفاء الحرائق بمنطقة الساحل السوري، ونقل تحيات الحكومة السورية إلى نظيرتها العراقية".
لقاء مشترك مع الشمري
بشأن أجندة زيارة الوفد السوري التي "تستمر لمدة ثلاثة أيام"، فإنه وفقاً للحجيمي، ستشهد لقاءات ثنائية بين معاون وزير الطوارئ السوري منير مصطفى، ووزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الأمن الاتحادي، سمكو ناظم أمين.
بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يزور الوفد السوري، مديرية الدفاع المدني العراقية، لـ "الاطلاع على الخبرة العراقية في مجال إطفاء الحرائق، وكذلك معاينة الأدوات والمواد والسيارات المستخدمة في المديرية، وعلى ضوء ذلك سيتم بحث سبل التعاون الثنائي بين البلدين حول خطط مستقبلية في المجالات ذات الصلة"، وفق الحجيمي.
حجم الدعم العراقي
حول حجم التعاون العراقي مع الجانب السوري خلال فترة الحرائق، كشف القائم بالأعمال العراقي، أن بلاده "شاركت بـ 22 سيارة حوضية حديثة موديل 2025، إضافة إلى 20 سيارة بيك آب تابعة لقوات الشرطة الاتحادية، و100 ضابط وعنصر إطفاء".
وأشار إلى أن الدعم العراقي "تواجد في شمال وغرب اللاذقية بمناطق الساحل السوري".
حرائق الساحل السوري
ومنتصف تموز الماضي، أرسل العراق 20 فريق إطفاء إلى سوريا، للمشاركة في إخماد الحريق الذي اندلع آنذاك في غابات محافظة اللاذقية غربي البلاد.
وكان منسق الإعلام في مديرية الدفاع المدني العراقية نواس صباح شاكر، قد أفاد لشبكة رووداو الإعلامية، أن تلك الفرق سيتم إرسالها إلى سوريا من محافظة الأنبار.
وفي مطلع شهر آب الجاري أيضاً، شهدت محافظة اللاذقية سلسلة من الحرائق الواسعة التي طالت الغابات والأحراج في مناطق متفرقة، أبرزها كسب، وجبل الأكراد، والحفة، ما تسبب بخسائر كبيرة في الغطاء النباتي، وامتدت في بعض الحالات إلى المنازل والأراضي الزراعية، مهددة حياة السكان وممتلكاتهم.
وتعزو فرق الإطفاء أسباب امتداد النيران إلى مجموعة من العوامل البيئية والميدانية، أبرزها ارتفاع درجات الحرارة، وشدة الرياح، وصعوبة التضاريس الجبلية التي تعيق حركة الآليات، بالإضافة إلى وجود مخلفات حرب وألغام في بعض المناطق، ما يزيد من خطورة عمليات الإخماد.
والتهمت النيران مساحات واسعة وسط ظروف ميدانية صعبة، تمثلت بتضاريس جبلية وعرة، وضيق الطرق المؤدية إلى مناطق الحريق.
وأعلن وزير الطوارئ السوري رائد الصالح، يوم 17 آب الجاري، السيطرة على حرائق الغابات في ريفي اللاذقية وحماة الغربي.
أعلن القائم بالأعمال المؤقت في سفارة جمهورية العراق بدمشق، ياسين شريف الحجيمي، عن زيارة وفد حكومي سوري إلى العاصمة بغداد، مساء اليوم السبت.
الحجيمي، وفي تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (23 آب 2025)، قال إن الوفد السوري المقرر أن يصل الليلة لبغداد، برئاسة معاون وزير الطوارئ السوري منير مصطفى.
وأوضح المسؤول العراقي، أن الزيارة تهدف لـ "تقديم الشكر إلى الحكومة العراقية على الجهود المبذولة من قبل فرق الدفاع المدني العراقية في إطفاء الحرائق بمنطقة الساحل السوري، ونقل تحيات الحكومة السورية إلى نظيرتها العراقية".
لقاء مشترك مع الشمري
بشأن أجندة زيارة الوفد السوري التي "تستمر لمدة ثلاثة أيام"، فإنه وفقاً للحجيمي، ستشهد لقاءات ثنائية بين معاون وزير الطوارئ السوري منير مصطفى، ووزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الأمن الاتحادي، سمكو ناظم أمين.
بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يزور الوفد السوري، مديرية الدفاع المدني العراقية، لـ "الاطلاع على الخبرة العراقية في مجال إطفاء الحرائق، وكذلك معاينة الأدوات والمواد والسيارات المستخدمة في المديرية، وعلى ضوء ذلك سيتم بحث سبل التعاون الثنائي بين البلدين حول خطط مستقبلية في المجالات ذات الصلة"، وفق الحجيمي.
حجم الدعم العراقي
حول حجم التعاون العراقي مع الجانب السوري خلال فترة الحرائق، كشف القائم بالأعمال العراقي، أن بلاده "شاركت بـ 22 سيارة حوضية حديثة موديل 2025، إضافة إلى 20 سيارة بيك آب تابعة لقوات الشرطة الاتحادية، و100 ضابط وعنصر إطفاء".
وأشار إلى أن الدعم العراقي "تواجد في شمال وغرب اللاذقية بمناطق الساحل السوري".
حرائق الساحل السوري
ومنتصف تموز الماضي، أرسل العراق 20 فريق إطفاء إلى سوريا، للمشاركة في إخماد الحريق الذي اندلع آنذاك في غابات محافظة اللاذقية غربي البلاد.
وكان منسق الإعلام في مديرية الدفاع المدني العراقية نواس صباح شاكر، قد أفاد لشبكة رووداو الإعلامية، أن تلك الفرق سيتم إرسالها إلى سوريا من محافظة الأنبار.
وفي مطلع شهر آب الجاري أيضاً، شهدت محافظة اللاذقية سلسلة من الحرائق الواسعة التي طالت الغابات والأحراج في مناطق متفرقة، أبرزها كسب، وجبل الأكراد، والحفة، ما تسبب بخسائر كبيرة في الغطاء النباتي، وامتدت في بعض الحالات إلى المنازل والأراضي الزراعية، مهددة حياة السكان وممتلكاتهم.
وتعزو فرق الإطفاء أسباب امتداد النيران إلى مجموعة من العوامل البيئية والميدانية، أبرزها ارتفاع درجات الحرارة، وشدة الرياح، وصعوبة التضاريس الجبلية التي تعيق حركة الآليات، بالإضافة إلى وجود مخلفات حرب وألغام في بعض المناطق، ما يزيد من خطورة عمليات الإخماد.
والتهمت النيران مساحات واسعة وسط ظروف ميدانية صعبة، تمثلت بتضاريس جبلية وعرة، وضيق الطرق المؤدية إلى مناطق الحريق.
وأعلن وزير الطوارئ السوري رائد الصالح، يوم 17 آب الجاري، السيطرة على حرائق الغابات في ريفي اللاذقية وحماة الغربي.




