رووداو ديجيتال
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، أن رئاسة الجمهورية تواصل مساعيها لإطلاق سراح أكثر من 15000 موقوف، مشيراً إلى استمرار دعمها لجميع الجهود الرامية إلى تذليل العقبات أمام المشاريع الخدمية للمواطنين.
وجاء ذلك خلال زيارته اليوم الأربعاء (20 آب 2025)، مبنى محافظة صلاح الدين، حيث التقى بمحافظها بدر محمود الفحل، ورئيس مجلسها عادل الصميدعي، وأعضاء مجلس المحافظة والقيادات الأمنية فيها"، حسب ما ذكره بيان لرئاسة الجمهورية.
وفي اللقاء عبر الرئيس عن "سعادته بزيارة المحافظة"، واصفاً إياها بـ"العزيزة على قلوب العراقيين لما تمتلكه من تاريخ عريق وبما قدمته من تضحيات جسام في مواجهة الإرهاب والدفاع عن وحدة العراق".
وأكد رشيد، "أهمية العمل داخل المحافظة على أساس الشراكة المجتمعية ومبدأ العدالة والابتعاد عن الصراع السياسي"، مبيناً أنه "لا تنمية حقيقة دون استقرار ولا استقرار دون عدالة وشفافية وثقة بين المواطن والمسؤول"، موضحاً "ضرورة تنسيق العمل والتخطيط بين الحكومتين الاتحادية والمحلية لوضع المحافظة على طريق التعافي والتقدم".
وأشار البيان، إلى أن الرئيس شدد على "ضرورة وضع مصلحة أبناء المحافظة فوق كل اعتبار وتوحيد الجهود والخطاب وجعل قضايا المحافظة أولوية لا مجال فيها للمساومة"، داعيا إلى "ضرورة صرف الميزانية الخاصة للمحافظة وتنفيذ المشاريع الخدمية فيها".
ولفت رشيد، إلى "جهود رئاسة الجمهورية في إطلاق سراح أكثر من 15000 موقوف".
وبخصوص الانتخابات النيابية المقبلة، شدد رئيس الجمهورية، على "ضرورة اتخاذ الإجراءات الرادعة لمنع استغلال المناصب والمال العام في الدعاية الانتخابية وبما يؤمن تطبيق معايير النزاهة والشفافية على أكمل وجه".
وبحسب البيان، ناقش الاجتماع الوضع العام في المنطقة والتأكيد على رفض "العدوان" الذي تتعرض له فلسطين، فضلا عن ضرورة دعم قضية شعبها وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
بالمقابل، استعرض المحافظ واقع صلاح الدين والمنجزات المتحققة والعقبات التي تواجه مسيرة الاعمار والخدمات فيها، معبراً عن "سروره بزيارة رئيس الجمهورية لصلاح الدين"، مؤكداً "الحرص على خدمة المحافظة وأبنائها بكل أمانة وإخلاص".
وفي ختام اللقاء، قدم المحافظ درع المحافظة إلى رئيس الجمهورية، تقديرا وتثمينا لزيارة المحافظة، كما جاء في البيان.



