رووداو ديجيتال
شددت الولايات المتحدة الأميركية على أنها تعارض أي تشريع من شأنه تحويل العراق إلى دولة تابعة لإيران.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في أميركا ديار كورده، اليوم الثلاثاء (12 آب 2025) بشأن قانون الحشد الشعبي في العراق: "نعارض أي تشريع لا ينسجم مع أهداف شراكتنا ومساعداتنا الأمنية الثنائية، ويتناقض مع جهود تعزيز المؤسسات الأمنية العراقية القائمة".
وتابعت: "نحن ندعم السيادة العراقية الحقيقية، وليس التشريعات التي من شأنها أن تحول العراق إلى دولة تابعة لإيران، لذا، أعتقد أن موقفنا كان واضحاً في هذه الحالة تحديداً وفي غيرها، وهو أن مستقبل الأوطان يجب أن يكون بأيدي شعوبها. وبالتأكيد، فإن هذا التوجه، كما أوضحنا، يتعارض مع التزامنا العام تجاه الأمن".
أما فيما يخص شأن سوريا، أوضحت تامي بروس: "لدينا مبعوث خاص (توم براك)، ونحن نعمل في مناطق غير مستقرة، عانت من مشاكل، أحياناً لأجيال، إن لم يكن لمئات السنين. وهذا يعني تلقائياً أنه لا بد من العمل المستمر للجمع بين الأطراف".
وبيّنت: "رأينا بالطبع، عودة المناوشات وظهور الخلافات مجدداً، وهذا هو ما يُفترض بالمفاوضين والدبلوماسيين أن يفعلوه، أي القيام بتلك المهمة الدقيقة والجمع بين الأطراف. وهذا بالضبط ما يفعله السفير براك، ونحن نتطلع إلى النتائج التي سيحققها".
وأدناه نص سؤالي ديار كورده وجوابي تامي بروس:
رووداو: بعد أن عبرتم عن قلقكم بشأن قانون الحشد الشعبي في البرلمان العراقي، الذي تعتقدون أنه يزيد من النفوذ الإيراني على العراق، رأينا بالأمس أن مسؤولاً أمنياً إيرانياً رفيع المستوى، علي لاريجاني، كان في بغداد ووقّع اتفاقاً أمنياً مع العراق. هل لديكم أي مخاوف بشأن هذا الاتفاق؟ وهل ضغطتم على بغداد لعدم تمرير هذا القانون؟ وفي حال تم تمريره، هل ستكون هناك عواقب وخيمة على بغداد؟
تامي بروس: حسناً، كما ذكرنا سابقاً، نحن نعارض أي تشريع يتعارض مع أهداف شراكتنا ومساعداتنا الأمنية الثنائية، ويتناقض مع جهود تعزيز المؤسسات الأمنية العراقية القائمة. نحن ندعم السيادة العراقية الحقيقية، وليس التشريعات التي من شأنها أن تحول العراق إلى دولة تابعة لإيران. لذا، أعتقد أن موقفنا كان واضحاً في هذه الحالة تحديداً وفي غيرها، وهو أن مستقبل الأوطان يجب أن يكون بأيدي شعوبها. وبالتأكيد، فإن هذا التوجه، كما أوضحنا، يتعارض مع التزامنا العام تجاه الأمن.
رووداو: الحكومة السورية المؤقتة رفضت حتى الآن الاجتماع مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في باريس تحت رعاية أميركية وفرنسية. هل تعتقد الولايات المتحدة أن الحكومة السورية المؤقتة ستحترم حقوق الأقليات، بما في ذلك الكورد والدروز، الذين يريدون حكومة لا مركزية في سوريا؟ وهل تمارسون أي ضغط على الحكومة السورية المؤقتة لحضور هذا الاجتماع؟
تامي بروس: لهذا السبب لدينا مبعوث خاص (توم براك). مجدداً، نحن نعمل في مناطق غير مستقرة، عانت من مشاكل، أحياناً لأجيال، إن لم يكن لمئات السنين. وهذا يعني تلقائياً أنه لا بد من العمل المستمر للجمع بين الأطراف. سأقرأ لكم تغريدة من السفير براك، وهو مبعوثنا الخاص إلى سوريا. لقد أشار اليوم إلى أن "سوريا لا تزال ملتزمة بثبات بعملية موحدة تحترم وتحمي جميع مكوناتها، بما يعزز مستقبلًا مشتركًا للشعب السوري". وأعتقد أن هذا هو عمله. نحن نعلم، وقد رأينا بالطبع، عودة المناوشات وظهور الخلافات مجدداً، وهذا هو ما يُفترض بالمفاوضين والدبلوماسيين أن يفعلوه، أي القيام بتلك المهمة الدقيقة والجمع بين الأطراف. وهذا بالضبط ما يفعله السفير براك، ونحن نتطلع إلى النتائج التي سيحققها.


