رووداو ديجيتال
وجّه نائب رئيس مجلس النواب العراقي، شاخوان عبدالله أحمد، خطاباً رسمياً إلى مؤسسة الشهداء، مطالباً بشمول عائلة ضحية الاشتباكات المسلحة في منطقة السيدية.
جاء ذلك خلال حضوره مجلس عزاء الفقيد عباس عبيد العتابي، اليوم الثلاثاء (5 أب 2025) الذي قضى إثر الأحداث الأخيرة التي وقعت في مديرية زراعة بغداد، وضمن أحكام قانون تعويض المتضررين جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية رقم (20) لسنة 2009.
وبناءً على طلب ذوي الضحية، وحرصاً على تقدير وضعهم المعيشي وجبراً لما أصابهم من أضرار مادية ومعنوية، أكد نائب رئيس البرلمان العراقي على ضرورة إنصاف العائلة من خلال إدراجها ضمن المستفيدين من القانون المذكور.
في يوم 27 تموز 2025، وقعت اشتباكات مسلحة داخل دائرة الزراعة بمنطقة السيدية، الواقعة في جانب الكرخ من بغداد، الصدام حدث بعد خلاف بين المدير الجديد للدائرة، الذي حاول استلام مهامه رسمياً، وبين المدير السابق المحسوب على كتائب حزب الله، الذي رفض مغادرة الموقع.
قوة أمنية رافقت المدير الجديد، في حين حضرت مجموعة مسلحة يُعتقد أنها تابعة للواءين 45 و46 ضمن الحشد الشعبي، ما تسبب باشتباك استُخدمت فيه أسلحة خفيفة ومتوسطة، وأدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين، إضافة إلى اعتقال 14 فرداً من المجموعات المسلحة، حسب بيان قيادة العمليات المشتركة.
الجهات الحكومية اتهمت عناصر الحشد الشعبي بمحاولة فرض أمر واقع والسيطرة على مؤسسة حكومية بالقوة، في مخالفة واضحة للقوانين.
وجاءت هذه الحادثة في سياق جدل مستمر حول دور الحشد الشعبي وعلاقاته المعقدة بالأجهزة الأمنية، في ظل مطالبات سياسية بإعادة تنظيمه أو دمجه ضمن القوات النظامية.



