رووداو ديجيتال
أكد المتحدث باسم الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، عامر الجابري، أن التظاهرات السلمية التي شهدتها الهيئة، انطلقت بسبب "تصرفات وإجراءات غير قانونية" صدرت من المدير العام بحق الموظفين، مشيراً إلى أن وزارة النقل استجابت بتشكيل لجنة تحقيقية وسحب المدير إلى مقر الوزارة.
وفيما يخص الأحوال الجوية، قال الجابري لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الثلاثاء (29 تموز 2025)، إنه "فيما يخص تأثير البلاد وموجة الحر، هي نتيجة امتداد المنخفض الموسمي الحراري الذي ترافقه كتل حرارية أو شديدة، لكن سبق ونوّه قسم التنبؤ الجوي في الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، وزارة النقل العراقية، قبل أربعة أيام بأن البلاد سوف تتعرض إلى امتداد المنخفض الموسمي الحراري الذي رافقته الكتل الهوائية الحرارية".
وأضاف، أن "هذا كان تأثيره واضح على العراق منذ بداية السبت الماضي، حيث سجلت جميع مناطق البلاد بصورة عامة ارتفاع في درجات الحرارة، وخاصة مناطق الوسط والجنوب، حتى مناطق إقليم كوردستان، محافظة دهوك وأربيل والسليمانية، سجلوا تقريباً من 45 إلى 47 درجة مئوية، ومحافظة كركوك سجلت 50 درجة مئوية، أما مناطقنا الجنوبية فسجلت 51 درجة مئوية".
وتابع، أن "يوم أمس محافظة البصرة سجلت تقريباً 53 درجة مئوية، لأنها المسجلة 52 والمحسوسة كانت 53 درجة مئوية، يعني وصلت في بعض المنشآت الحيوية، ودائماً المنشآت الحيوية الموجودة في محافظة البصرة، الخاصة بإنتاج النفط، دائماً عندما تصل هكذا درجات حرارة، ترفع الراية البنفسجية التي تشير إلى الخطر، لذلك يستوجب من المنشآت النفطية تقليل شدة الضغط".
وأوضح الجابري، أن "اليوم تقريباً محافظة بغداد سجلت 51 درجة مئوية، يعني درجة عالية جداً، جميع مناطقنا الجنوبية سجلوا 50 إلى 51 درجة مئوية. نتوقع يوم غد سوف يكون هناك انخفاض تدريجي في درجات الحرارة بالنسبة للمنطقة الوسطى والمناطق الشمالية، ولكن تبقى المنطقة الجنوبية كما مسجل لهذا اليوم، ويوم الأربعاء سوف يكون هناك انخفاض قليل في جميع مناطق البلاد بصورة عامة، يعني انخفاض من يوم غد سوف يبدأ هذا الانخفاض القليل في درجات الحرارة".
وبيّن: "نتوقع في شهر آب يكون لدينا ارتفاع في درجات الحرارة، لأن دائماً الذروة في ارتفاع درجات الحرارة يكون أغلب الأحيان في شهرين، شهر حزيران وشهر تموز، والبعض يسمي هذه المرحلة جمرة القيظ، وهذا المصطلح الذي يتداول في جميع البلدان العربية، هذا المصطلح هو تعمق المنخفض الموسمي الحراري، الذي تشكله في بداية شهر نيسان، والذروة بدأت في شهر حزيران وشهر تموز، أيضاً نعتبر شهر آب وشهر تموز من الأشهر التي يكون بها تكرار لتصاعد الغبار، بعض الأحيان إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، ولكن ارتفاع درجات الحرارة يكون تقريباً على مستوى مثلاً متفاوت، بحيث تكون درجات الحرارة في تذبذب، تقريباً يومين أو ثلاثة يكون لدينا انخفاض في درجات الحرارة، ومن ثم يعود الارتفاع مرة ثانية".
وأشار، إلى أن "درجات الحرارة في شهر آب ستكون مقاربة لما سجل في شهر تموز، كما تعرف درجات الحرارة أكثر شيء تصل إلى 52 أو 53 في درجات الحرارة، ولكن لحد الآن لا يوجد مؤشرات تشير إلى أن هناك عواصف غبارية كثيفة، ولكن لحد هذه اللحظة العواصف الغبارية ليست بكثيفة جداً، وفي حال وجود عواصف غبارية وعواصف ترابية كثيفة، يكون هناك تقرير استباقي تحذيري لهذا الموضوع، لكون العواصف الغبارية الكثيفة ستؤدي إلى توقف حركة الملاحة الجوية وحركة السير، ولكن لحد الآن لا توجد لدينا أي مؤشرات لهذه الحالة".
وفيما يتعلق بتظاهرات الموظفين في هيئة الأنواء، قال الجابري: "ابتدأت من يوم الخميس، بسبب بعض التصرفات أو بعض الإجراءات وبعض الأمور الثانوية الأخرى التي صدرت من المدير العام باتجاه الموظفين، فكانت هناك بعض الإجراءات التي هي تقريباً غير قانونية، أو الإجراءات التي تمثلت بعقوبات كما تحدث عنها بعض من ظهروا على وسائل الإعلام، وهذه كانت عقوبات غير صحيحة، إضافة إلى بعض الأمور الثانوية التي لم يتم ذكرها، والتي ستُذكر بعضها في المجلس التحقيقي الذي شُكل من قبل وزير النقل يوم أمس، الذي أمر بسحب المدير سلمان البهادلي إلى مقر الوزارة، وتشكيل لجنة تحقيقية برئاسة الوكيل الإداري للوزارة".
وختم الجابري، أن "وزير النقل كان اليوم في ضيافة هيئة الأنواء الجوية، واستمع إلى جميع الشكاوى المقدمة من قبل الموظفين، وتشكيل عدة مجالس تحقيقية بهذا الموضوع، وتم تكليف مدير تنفيذ المشاريع عبد العظيم لإدارة هيئة الأنواء الجوية بالوكالة خلال هذه الفترة".

