رووداو ديجيتال
رحبت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها، بدء حزب العمال الكوردستاني (PKK) تسليم سلاحه.
وأعربت الوزارة عن بيانها اليوم الجمعة (11 تموز 2025) ترحيب جمهورية العراق بالإعلانِ الصادرِ عن حزبِ العمال الكوردستاني بشأن بدء عملية تسليمِ السلاح، والتي شهدت أولى خطواتِها قرب محافظة السليمانية في إقليم كوردستان العراق، وذلك في إطار الالتزام الذي أعلنه الحزب سابقاً بالتخلي عن العمل المسلح بعد أكثر من أربعة عقود من النزاع.
وتعدّ الوزارة هذه الخطوة "تطوراً مهماً يجسّد بدايةً فعليةً لمسارِ نزع السلاح، ويُمثّلُ فرصةً حقيقية لدعمِ الاستقرارِ وتعزيزِ جهود المصالحةِ الدائمةِ في المنطقة، بما يُسهم في إنهاءِ حلقاتِ العنف، وفتح آفاق جديدة للتفاهمِ والتعايش السلمي"، وفقاً للبيان.
وإذ تُعربُ وزارةُ الخارجية عن "دعم العراقِ الكاملِ لهذا المسار، فإنها تؤكدُ أنَّ هذه الخطوةَ تُمهّدُ لمرحلةٍ جديدةٍ من التعاونِ البنّاءِ مع الجارةِ، الجمهوريةِ التركية، على أساسِ العملِ المشتركِ في معالجة التحديات الأمنية، بما يُعززُ سيادة العراق وتركيا ويَحفَظُ أمنَهما واستقرارهما".
وزارة الخارجية أعربت عن أملها في أن "تُسهمَ هذه المبادرةُ في طيِّ صفحةٍ من التوتراتِ السياسيةِ والأمنيةِ والاجتماعية، وأن تكون منطلقاً لحوار إقليمي مسؤولٍ يُعالجُ جذورَ الأزمات، ويُعززُ الأمن والتنمية لصالح شعوب المنطقة كافة".
قبل ظهر اليوم الجمعة، قامت مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني يبلغ عددهم 30 مقاتلاً، في مراسم أقيمت في كهف جاسنه بمنطقة سورداش في محافظة السليمانية، بإلقاء أسلحتهم وحرقها.
يأتي هذا التسليم الرمزي للسلاح من قبل حزب العمال الكوردستاني في وقت اتخذت فيه الحكومة التركية خطوة نحو عملية الحل في الأول من تشرين الأول الماضي.
وتُعرف هذه العملية من قبل الحكومة التركية باسم "تركيا بلا إرهاب"، بينما يسميها حزب دام بارتي "حل القضية الكوردية".
وكان عبد الله أوجلان، الزعيم المسجون لحزب العمال الكوردستاني، وبهدف إنجاح عملية الحل الحالية في تركيا، قد دعا حزبه في 27 شباط من هذا العام إلى عقد مؤتمر، وحل نفسه، وإلقاء السلاح.
عقد حزب العمال الكوردستاني في الفترة من 5 إلى 7 أيار من هذا العام مؤتمره الثاني عشر، وقرر إنهاء الكفاح المسلح وحل نفسه.



