رووداو ديجيتال
أفادت شركة نفط البصرة بأن بعض الشركات العاملة في حقول نفط الشركة، والمتعاقدة ضمن جولات التراخيص، قامت بإجلاء جزئي ومؤقت، خصوصاً شركة "BP" البريطانية العاملة في حقل الرميلة.
وذكرت الشركة في بيان، اليوم الاثنين (23 حزيران 2025)، أن "الشركات العاملة في حقول شركة نفط البصرة والمتعاقدة ضمن جولات التراخيص قامت بإجلاء بعض الكوادر الأجنبية وخصوصاً شركة (BP) البريطانية العاملة في حقل الرميلة بشكل مؤقت".
وأشارت إلى أنه "لم يكن هناك تأثير على سير العملية الإنتاجية، حيث الكوادر العراقية تقوم بعمليات التشغيل والمراقبة بصورة كاملة بالتعاون مع المشغل عن بعد".
شركة نفط البصرة، بيّنت أن "الحقول الأخرى شهدت إجلاء بعض الكوادر مثل شركة (ENI) قامت بتخفيض كوادرها تدريجياً من 260 موظفاً إلى 98 موظفاً حالياً يعملون بشكل طبيعي في الحقل بالتعاون مع الكوادر العراقية لإدارة العمليات البترولية، أما الشركات الصينية التي تدير حقول غرب القرنة/1، السيبة والفيحاء، فلا يوجد إجلاء للكوادر الصينية والعمل مستمر وبشكل انسيابي".
أما فيما يخص شركة "لوك أويل"، أكدت شركة نفط البصرة، أنه "لا يوجد تأثير أو إجلاء للكوادر الأجنبية في الحقل"، لافتة إلى أن "شركة (توتال) قامت بإجلاء 60% من الكوادر تحسباً لأي طارئ ولم يتم التأثير على العمليات البترولية".
يوم أمس الأحد، أفادت أنباء بمغادرة أن 4860 عاملاً أجنبياً في الشركات النفطية العاملة في محافظة البصرة، العراق، بسبب تداعيات الحرب القائمة والهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية.
وأشارت إلى أن 1700 عامل في شركة BP البريطانية، و1000 عامل من شركة توتال الفرنسية، و700 عامل في شركة شلمبرغر الأميركية، جميعهم غادروا المواقع النفطية في البصرة.
وأضافت أن 560 عاملاً في شركة إيني الإيطالية، و500 عامل في شركة انيرجي الكويتية، و400 عامل في شركة أكسن موبيل الأميركية، غادروا هم أيضاً العراق، مبينة أن سبب المغادرة هو على خلفية الحرب بين إيران وإسرائيل والضربة الأميركية للمنشآت النووية الإيرانية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن فجر الأحد أن الجيش الأميركي نفّذ "هجوماً ناجحاً جداً" على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، بينها منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.
وقال ترمب في منشور على منصته تروث سوشال "أتممنا هجومنا الناجح جداً على المواقع النووية الثلاثة في إيران. فوردو ونطنز وأصفهان"، مضيفاً: "أُسقطت حمولة كاملة من القنابل على موقع فوردو الرئيسي"، لافتاً إلى أن الطائرات التي نفذت الهجوم غادرت المجال الجوي الإيراني بسلام.
وجاء إعلان ترمب بعد يومين من قوله إنه سيقرر "خلال أسبوعين" ما إذا كان سينضم إلى حليفته إسرائيل في مهاجمة إيران.
وفي منشور ثان أعلن فيه عن خطابه من البيت الأبيض، قال ترمب "هذه لحظة تاريخية للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والعالم. على إيران الموافقة الآن على إنهاء هذه الحرب".
وكانت تقارير إعلامية أفادت مساء السبت بأن قاذفات أميركية من طراز "بي 2" قادرة على حمل قنابل خارقة للتحصينات، كانت في طريقها إلى خارج الولايات المتحدة.
ولم يذكر ترمب نوع الطائرات أو الذخائر الأميركية التي استخدمت في استهداف المنشآت النووية الايرانية.
وسبق أن هدّدت طهران بشنّ هجمات انتقامية على القوات الأميركية في الشرق الأوسط إذا تعرّضت لهجوم أميركي.
وتبادلت إسرائيل وإيران موجة تلو الأخرى من الضربات المدمرة منذ أن بدأت إسرائيل حملتها الجوية في 13 حزيران الجاري، بعد أن اعتبرت أن طهران على وشك تطوير سلاح نووي.



