رووداو ديجيتال
تسبب مطعم للوجبات السريعة في الفلوجة، خلال أيام عيد الأضحى بتسمم عشرات الأشخاص ونقلهم إلى المستشفيات، قبل أن يتم إغلاقه.
في ثاني أيام العيد، انتشر خبر التسمم الجماعي بين أهالي الفلوجة، حيث يقول المرضى وذووهم إن المشاهد في المستشفى كانت أشبه بيوم القيامة.
نحو 230 شخصاً تسمموا، منهم أربعة أشقاء أصيبوا بالتسمم بسبب تناولهم البرغر.
كل واحد منهم في زاوية، وبجانبه كيس من الأدوية، وأكياس المحاليل الوريدية معلقة فوق رؤوسهم.
يقول مصطفى صالح وهو أحد الذين تسمموا بطعام المطعم: "كانت الساعة حوالي الواحدة ليلاً عندما أحضرنا الطعام وأكلناه، وعند الفجر شعرنا بالألم، ثم أصبنا بمغص وقيء".
ويضيف: "اشتد الألم فذهبنا إلى المستشفى، وقدموا لنا العلاج وعلقوا لنا المحاليل الوريدية، وأعطونا أدوية ثم عدنا إلى المنزل"، مبيناً أنه "في الساعة السادسة، عاد الألم مرة أخرى، فنقلونا إلى المستشفى مجدداً وبقينا هناك حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً".
بدوره، يقول شقيقه: "عندما أكلنا البرغر، شعرت بمغص شديد في بطني، وكان قلبي يخفق بشدة"، مردفاً: "أنا على هذه الحال منذ ثلاثة أيام، حيث كان التسمم قوياً جداً. كل هذا كان خطأ برغر الفايكنغ ذاك".
بينما يقول صالح الكبيسي وهو والد أربعة مرضى: "لم تكن هناك أسرّة. المستشفى كان ممتلئاً، وعندما كان يتحسن أحدهم ويغادر، كانوا يضعون شخصاً آخر في مكانه".
ويوضح أنه "وبعد أكثر من ساعة ونصف، حصل كل شخص منا على سرير. كان المكان مزدحماً لدرجة أنه لم يكن هناك مكان شاغر على الكراسي أو حتى على الأرض، كل هذا بسبب حادثة التسمم تلك".
بسبب عطلة العيد، لم يتم الكشف عن سبب الحادثة، أو الإجراءات القانونية المتخذة، أو مصير صاحب المطعم، لكن شهود عيان يقولون إنه تم اعتقال 6 من عمال المطعم.
بحسب تصريح مديرية صحة الأنبار لشبكة رووداو، فإنهم ينتظرون نتائج فحص عينات اللحوم التي تم التحفظ عليها من المطعم.


