رووداو ديجيتال
مع حلول عيد الأضحى المبارك، يتدفق السياح من وسط وجنوب العراق على إقليم كوردستان هرباً من حرارة بغداد اللاهبة، ساعين لقضاء أيام العيد وسط الطبيعة الخلابة من جبال وشلالات كوردستان.
تصطحب السيدة "جنة جابر" ابنتها وأحفادها الثلاثة في رحلة طال انتظارها، مشيرة إلى جمال مناظر الشلالات والمساحات الخضراء في إقليم كوردستان.
وأضافت لرووداو: "ننجذب إلى روعة المناظر، والطقس، والمناظر الساحرة للشلالات والخضرة. الطبيعة خلابة. أعتقد أن طبيعة كوردستان أجمل من أوروبا".
ويشاركها الرأي السائح مصطفى العزاوي، قائلاً لرووداو: "لديّ العديد من الأصدقاء في إقليم كوردستان، في دهوك والسليمانية وأربيل. أزوره مع عائلتي من حين لآخر. ليس فقط في العطلات، فالطقس هناك جميل جداً".
وقد أدى الإقبال الكبير على السفر إلى ازدياد عدد شركات السياحة في العراق إلى 978 شركة، تستحوذ العاصمة بغداد على 517 منها، مع توجه معظم رحلاتها الجوية إلى كوردستان.
ويؤكد بكر ياسين، صاحب إحدى شركات السياحة، لرووداو على الرغبة العالية من قبل السكان المحليين للسفر إلى مدن كوردستان خلال أيام العيد، موضحاً: "وذلك نظراً لاختلاف درجات الحرارة عن بغداد، ووجود معالم سياحية مميزة، ومعاملة جيدة لأهالي إقليم كوردستان مع السياح".
وبحسب هيئة السياحة في حكومة إقليم كوردستان، من المتوقع أن يزور الإقليم خلال عطلة العيد الحالية أكثر من 200 ألف سائح عراقي.


