رووداو ديجيتال
انتشرت القوات الأمنية في منطقة البلديات شرقي العاصمة العراقية بغداد، بعد أن قام المواطنون المحتجون بقطع الشارع الرئيس وإضرام النيران في الإطارات.
يقول سكان المنطقة إن مستثمراً جاء ويريد الاستيلاء على الأرض بالقوة، بينما الأرض في الأساس مخصصة لإنشاء حديقة ومدرسة ومركز صحي.
يقول المواطن يوسف رائد لشبكة رووداو الاعلامية: "هنا لا توجد حديقة ولا مدرسة ولا أي شيء. توجد مدرسة واحدة تعمل بثلاث دوامات. هذا من جانب، ومن جانب آخر جئنا إلى هنا على أساس أن هذه المنطقة مخصصة لحديقة"، مبيناً أن "أطفالنا مرضى على مدار 24 ساعة بسبب مكب النفايات هذا".
تقع الأرض وسط حي الصحفيين وتبلغ مساحتها 7 دونمات.
أما المواطن حسين كريم، فيقول لشبكة رووداو الاعلامية إن "الأرض مخصصة للخدمات وتعود لأمانة بغداد"، متسائلاً: "هل يعقل في هذه الفترة القصيرة المخصصة للخدمات أن تُسرق وتُعطى للصوص الأراضي والمتجاوزين؟ هل يمكن السماح بهذا؟".
فيما يتهم المواطن فاضل مراح أمانة بغداد بـ"التواطؤ مع الفاسدين ومع اللصوص"، مشيراً في تصريحه لشبكة رووداو الاعلامية الى أنه "في الفترة الأخيرة التقينا بأمين بغداد، وقدمنا له كل الوثائق التي تثبت أن هذه الأرض تعود لأمانة بغداد، ولكن لا فائدة، فهم متواطئون مع الفاسدين".
وصل ممثل عن مكتب رئيس الوزراء العراقي إلى مكان التظاهرة للتحقيق في المشكلة.
يقول سكان هذه المنطقة إنها ليست المرة الأولى التي نتظاهر فيها ضد الاستيلاء على هذه الدونمات السبعة، بل جرت محاولات عدة مرات، وتم افشالها.
لكن هذه المرة، المستثمر الذي جاء، جاء بدعم قوي، لذلك يصر الأهالي على عدم مغادرة المكان حتى يتأكدون من سلامة هذه الدونمات السبعة.

