رووداو ديجيتال
أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن زيارته إلى إقليم كوردستان "فتحت باباً جديداً لحل المشكلات العالقة التي تحتاج إلى تفاهمات"، مثل ملف الرواتب، وتصدير النفط، وكذلك موضوع حزب العمال (الكوردستاني)"، مؤكداً أن الزيارة تتجاوز الطابع البروتوكولي وتحمل أبعاداً سياسية تتعلق بوحدة العراق واستقراره.
المكتب، أوضح في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (12 نيسان 2025)، أن "الزيارة تأتي في إطار مبدأ الشراكة الذي تحرص عليه الحكومة مع جميع أطراف العملية السياسية"، مشيراً إلى أن السوداني "يسعى لترسيخ علاقة ثنائية مستقرة بين بغداد والإقليم، وتقديم ضمانات وإشارات سياسية إيجابية، وأن الحكومة لا تستخدم أسلوب الإقصاء".
وأضاف أن الزيارة التي يقوم بها السوداني ولقاءه بقيادات الحزب الديمقراطي الكوردستاني "تتضمن أبعاداً سياسية كبيرة ومركبة، تتجاوز الطابع البروتوكولي، ومن خلال مناقشة ملفات حساسة تتعلق بوحدة العراق واستقراره السياسي والاقتصادي".
كما بيّن المكتب أن رئيس الوزراء سيجري مباحثات ومشاورات "تتضمن مراجعة للملفات المشتركة في ظل التحديات الداخلية والخارجية"، مشدداً على أن هذه الملفات تتطلب معالجة جدية في إطار من الحوار والتفاهم الوطني.
"رسالة إلى المجتمع الدولي"
مكتب السوداني نوّه إلى أن "الزيارة تحمل رسالة إلى المجتمع الدولي بأن الحكومة العراقية قادرة على إدارة الأزمات السياسية من خلال الحوار المباشر، وليس عبر صفقات سياسية ضاغطة من الخارج".
خلال لقاءاته المنفصلة بقيادات الأحزاب الكوردية، شدد السوداني على "ضرورة التفاهم الكوردي – الكوردي كشرط لاستمرار واستقرار الشراكة مع بغداد".
ووصل رئيس الوزراء العراقي، إلى أربيل، صباح اليوم السبت، في زيارة هي الخامسة له منذ تولي مهامه رئيساً للحكومة الاتحادية، في الـ 27 تشرين الأول 2022.


