رووداو ديجيتال
أدان الإطار التنسيقي، ما أسماها "المجازر" التي يتعرض لها المواطنون "الأبرياء العزل" في سوريا، مطالباً المجتمع الدولي بأخذ دوره في حمايتهم.
وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي في بيان اليوم الاثنين (10 آذار 2025)، أن "الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الاعتيادي رقم 221 اليوم الاثنين في مكتب حيدر العبادي لمتابعة اخر المستجدات السياسية والامنية والخدمية."
وأضافت أن "الإطار التنسيقي ادان المجازر التي يتعرض لها المواطنون الابرياء العزل في سوريا الشقيقة"، مطالباً المجتمع الدولي بـ"أخذ دوره في حمايتهم"، كما تمنى "الاستقرار والامن لسوريا الشقيقة"، مطالباً بتقديم الاغاثة الانسانية للشعب خصوصاً مع اشتداد موسم البرد.
وتابعت: "كما بحث الإطار التنسيقي الوضع الخدمي للشعب العراقي خصوصاً الطاقة والكهرباء ودعا الى الاستمرار بتقديم الخدمات".
في حصيلة جديدة أمس الأحد، أورد المرصد السوري أن "830 مدنياً علوياً قتلوا في مناطق الساحل السوري وجبال اللاذقية من جانب قوات الأمن ومجموعات رديفة" منذ الخميس، وبذلك تبلغ الحصيلة الإجمالية 1311 قتيلاً على الأقل، بينهم 231 عنصراً من قوات الأمن و250 من المسلحين الموالين للأسد.
وبدأ التوتر الخميس في قرية ذات غالبية علويّة في ريف محافظة اللاذقية الساحلية على خلفية توقيف قوات الأمن لمطلوب، وما لبث أن تطوّر الأمر إلى اشتباكات بعد إطلاق مسلّحين علويين النار، وفق المرصد السوري الذي تحدث منذ ذلك الحين عن حصول عمليات "إعدام" طالت المدنيين العلويين.
وأرسلت السلطات تعزيزات إلى محافظتي اللاذقية وطرطوس المجاورة في الساحل الغربي، حيث أطلقت قوات الأمن عمليات واسعة النطاق لتعقب موالين للأسد.
وتعد هذه الأحداث الأعنف التي تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالأسد المنتمي الى الأقلية العلوية، في الثامن من كانون الأول.



