رووداو ديجيتال
يشكو الفلاحون الكورد في قرية بلكانة في محافظة كركوك، من ممارسات الجيش العراقي على أراضيهم، ومنعهم من سقي أراضيهم.
مركبة عسكرية تابعة للجيش العراقي تجوب أراضي المزارعين الكورد في قرية بلكانة، وهذا المشهد شوهد عند وصول مراسل شبكة رووداو الاعلامية هردي محمد إلى المنطقة، وذلك لمتابعة رفع القيود عن عمل المزارعين.
المزارع أحمد عزيز يقول، كما في السابق، يقوم الجيش بدوريات على أراضيهم ويقوم العرب الوافدون بالتجسس عليهم في المنطقة، وأي مزارع يعمل أو يسقي الأرض يتم اعتقاله ويتم تكسير نظام الري ومعدات البئر الخاصة به.
ويوضح أنه "يتم تطبيق قرارات مجلس قيادة الثورة"، متسائلاً: "اذا كان هذا القرار على الكل فلماذا تم منع هذه القرى الخمس فقط؟ الى الآن لا يسمح لنا بالعمل".
المزارع علي رحمن من قرية بلكانة، كان قد زرع قطعة أرض له سراً في الفترة الماضية، ولكن الآن لا يسمحون له بسقيها.
محصوله من الحبوب يكاد يتلف بالكامل بسبب قلة الأمطار وتدمير الجيش لمنظومة الري الخاصة به، لذلك قام بإدخال أغنامه ومواشيه للرعي فيها.
ويقول علي رحمن: "قالوا لنا أي إرواء وأي أمر وأي قرار وأي رئيس وزراء. قالوا لي أينما تريد الذهاب فاذهب، ولن نسمح لك لـ 25 سنة قادمة أن تروي أرضك".
ويؤكد أنه لم يقم برفع المرشات من أرضه، بل قام الجيش بذلك، وقالوا له إنه يجب عدم إرواء الأراضي.
مرت حوالي خمسة أيام على توقيع رئيس الوزراء على توصية اللجنة الوزارية، لكن القوات الأمنية مستمرة في القيود وتقول إنه لم يصلهم أمر بذلك.
ممثل المزارعين في المنطقة محمد أمين يقول إنهم يتوقعون أن تتحول التوصيات إلى أوامر بأقرب وقت.
ويضيف: "تلك الـ 910 دوانم بيننا وبين العرب تتوقف، بينما الباقي نعمل بها، وهنالك نقطة مهمة ضمن التوصيات طالبنا بها، وهي أن تصدر تعليمات قرارات الغاء قرارات مجلس قيادة الثورة خلال 60 يوماً".
وفقاً لتوصية اللجنة يجب السماح بالعمل على جميع الأراضي باستثناء 11 قطعة أرض قضاياها معروضة على المحكمة، وفي الوقت نفسه يجب تسريع إجراءات تنفيذ قانون الأراضي، كما يجب على الجيش عدم التدخل بقضايا الأراضي، ويجب تشكيل قوة من الشرطة للمنطقة.


.jpg&w=3840&q=75)