رووداو ديجيتال
أعلنت شرطة كركوك، القبض على المتهم الذي أقدم على حرق منزل ذوي زوجته في المحافظة، بعد أن طلبت زوجته الانفصال، وفق ما صرحت به لرووداو في وقت سابق.
وقالت الشرطة في بيان نشر ليلة أمس، إن مفارز قسم مكافحة اجرام كركوك "نفذت عملية أمنية أسفرت عن القبض على منفذ جريمة حرق منزل أهل زوجته في منطقة دور الفيلق، إثر خلافات عائلية".
وبيّنت أن القبض تم "في أقل من 48 ساعة وتم توقيفه وفق المادة (342) من قانون العقوبات".
وتنص المادة 342 من قانون العقوبات العراقي، على أنه "يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 15 سنة كل من أشعل ناراً عمداً في مال منقول أو غير منقول ولو كان مملوكاً له وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا كان الغرض من الجريمة تيسير ارتكاب جناية أو جنحة أو طمس آثارها".
ووقعت الحادثة التي طالت منزل أهل الزوجة "أميرة صبحي" في حي كوردستان بمدينة كركوك.
أميرة وشقيقتها ووالدتها وشقيقها، قدمن شكوى لدى المحكمة، حيث فتحت الشرطة تحقيقاً ولديها أمر قضائي لاعتقال المتهم بالإضافة إلى تهمة إحراق المنزل، والتهمة الثانية هي التهديد ومحاولة قتل زوجته وعائلتها.
ما القصة؟
كانت أميرة قد قررت الانفصال عن زوجها، وحسب قولها جاء إليهم في الليلة السابقة وبعد ضربه وتعذيبه لها، هب الناس لمساعدتها وأنقذوها منه، وفي المرة الثانية عندما عاد إلى منزل حماته لم يكونوا موجودين فأشعل النار في منزلهم.
أميرة صبحي، صاحبة المنزل المحترق، قالت لرووداو: "لا أريد أن أكون معه لأنه سيء جداً، لا يستحق العيش معه، كان يضربني ويشرب الكحول على مدار 24 ساعة، قلت لن أكون معك وانتهى كل شيء".
وتابعت: "كان يقول طالما تريدين الطلاق سأقتلك ولن أسمح لك بالعيش بسعادة، لذلك جاء وأحرق منزلنا وتشاجر معنا في الخارج، غادرنا المكان، جاء وأحرق منزلنا ورحل بلا ضمير".
بالإضافة إلى أثاث المنزل الذي احترق بالكامل، أتلف معظم وثائقهم.
ندى صبحي، شقيقة أميرة، ذكرت لرووداو أن "مالك المنزل يريد منهم ترميمه الآن، موضحة أنه "ليس لدينا شيء حتى راتب، لدي ابن الأخ الصغير هذا ويعمل، وهو من مواليد 2006 مقابل 10 آلاف دينار يومياً، هل سندفع من هذه العشرة آلاف الإيجار، أجور المولدة، المنزل، الأكل والشرب".
وفقاً لشهود عيان كانوا في موقع الحادث، ضرب الرجل زوجته في الخارج على مرأى من الناس. كان الشباب وأهل الحي في مقهى ولم يقبلوا بذلك، وبالإضافة إلى الوساطة ضربوا الرجل، لكنه جاء خلسة في المرة الثانية لإحراق المنزل.
من جهته، قال صائب صبحي، شقيق أميرة، أن المتهم "جاء إلى المنزل ودخل، قلنا علاوي دعك من المشاكل والمتاعب، فخرج، وخرجنا من المنزل وذهبنا إلى منزل خالي وقلنا انتهت المشكلة، ما إن وصلنا إلى منزل خالي حتى جاء وأحرق المنزل، لديه بصمات وكان يهددنا، قال سأقتلكم وما إلى ذلك، كل الأدلة متوفرة".
أعلنت شرطة كركوك، القبض على المتهم الذي أقدم على حرق منزل ذوي زوجته في المحافظة، بعد أن طلبت زوجته الانفصال، وفق ما صرحت به لرووداو في وقت سابق.
وقالت الشرطة في بيان نشر ليلة أمس، إن مفارز قسم مكافحة اجرام كركوك "نفذت عملية أمنية أسفرت عن القبض على منفذ جريمة حرق منزل أهل زوجته في منطقة دور الفيلق، إثر خلافات عائلية".
وبيّنت أن القبض تم "في أقل من 48 ساعة وتم توقيفه وفق المادة (342) من قانون العقوبات".
وتنص المادة 342 من قانون العقوبات العراقي، على أنه "يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 15 سنة كل من أشعل ناراً عمداً في مال منقول أو غير منقول ولو كان مملوكاً له وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا كان الغرض من الجريمة تيسير ارتكاب جناية أو جنحة أو طمس آثارها".
ووقعت الحادثة التي طالت منزل أهل الزوجة "أميرة صبحي" في حي كوردستان بمدينة كركوك.
أميرة وشقيقتها ووالدتها وشقيقها، قدمن شكوى لدى المحكمة، حيث فتحت الشرطة تحقيقاً ولديها أمر قضائي لاعتقال المتهم بالإضافة إلى تهمة إحراق المنزل، والتهمة الثانية هي التهديد ومحاولة قتل زوجته وعائلتها.
ما القصة؟
كانت أميرة قد قررت الانفصال عن زوجها، وحسب قولها جاء إليهم في الليلة السابقة وبعد ضربه وتعذيبه لها، هب الناس لمساعدتها وأنقذوها منه، وفي المرة الثانية عندما عاد إلى منزل حماته لم يكونوا موجودين فأشعل النار في منزلهم.
أميرة صبحي، صاحبة المنزل المحترق، قالت لرووداو: "لا أريد أن أكون معه لأنه سيء جداً، لا يستحق العيش معه، كان يضربني ويشرب الكحول على مدار 24 ساعة، قلت لن أكون معك وانتهى كل شيء".
وتابعت: "كان يقول طالما تريدين الطلاق سأقتلك ولن أسمح لك بالعيش بسعادة، لذلك جاء وأحرق منزلنا وتشاجر معنا في الخارج، غادرنا المكان، جاء وأحرق منزلنا ورحل بلا ضمير".
بالإضافة إلى أثاث المنزل الذي احترق بالكامل، أتلف معظم وثائقهم.
ندى صبحي، شقيقة أميرة، ذكرت لرووداو أن "مالك المنزل يريد منهم ترميمه الآن، موضحة أنه "ليس لدينا شيء حتى راتب، لدي ابن الأخ الصغير هذا ويعمل، وهو من مواليد 2006 مقابل 10 آلاف دينار يومياً، هل سندفع من هذه العشرة آلاف الإيجار، أجور المولدة، المنزل، الأكل والشرب".
وفقاً لشهود عيان كانوا في موقع الحادث، ضرب الرجل زوجته في الخارج على مرأى من الناس. كان الشباب وأهل الحي في مقهى ولم يقبلوا بذلك، وبالإضافة إلى الوساطة ضربوا الرجل، لكنه جاء خلسة في المرة الثانية لإحراق المنزل.
من جهته، قال صائب صبحي، شقيق أميرة، أن المتهم "جاء إلى المنزل ودخل، قلنا علاوي دعك من المشاكل والمتاعب، فخرج، وخرجنا من المنزل وذهبنا إلى منزل خالي وقلنا انتهت المشكلة، ما إن وصلنا إلى منزل خالي حتى جاء وأحرق المنزل، لديه بصمات وكان يهددنا، قال سأقتلكم وما إلى ذلك، كل الأدلة متوفرة".


