رووداو ديجيتال
وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، القادة العسكريين بـ "التواجد ميدانياً"، ومتابعة قواطع المسؤولية، "خاصة على الحدود المشتركة"، مشدداً على التصدي لـ "أي تهديد يمكن أن يمسّ أرض البلد وسيادته".
وترأس السوداني، اليوم الأحد (1 كانون الأول 2024)، "اجتماعاً طارئاً" للمجلس الوزاري للأمن الوطني، جرى خلاله بحث مجمل الأوضاع الأمنية والمستجدات في المنطقة، خاصة ما يتعلق من أحداث في سوريا، وفق بيان للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول.
السوداني استمع خلال الاجتماع، إلى إيجاز مفصل عما يجري في سوريا "بعد سيطرة الجماعات الإرهابية على عدد من المناطق فيها".
كما استمع القائد العام للقوات المسلحة إلى شرح مفصل أيضاً من قبل قائد قوات الحدود، عن "الأوضاع والتحصينات على الشريط الحدودي العراقي السوري".
وإذ أشاد بـ "الإجراءات المتخذة في تأمين الحدود الدولية"، شدد في الوقت نفسه على "الاستمرار في متابعة تأمين الحدود وتكثيف الجهد الاستخباري والمعلوماتي، ورصد التحركات التي تقوم بها الجماعات الإرهابية داخل الأراضي السورية".
ووجّه السوداني جميع القيادات "بأن يكون تواجدها ميدانياً، ومتابعة قواطع المسؤولية، خاصة على الحدود المشتركة".
في "محور مهم آخر"، شدد على "استمرار العمليات الاستباقية وملاحقة ما تبقى من العناصر الإرهابية"، مثمناً الإنجازات الأخيرة المتحققة في "القضاء على قيادات وعناصر عصابات داعش".
كما أكد ضرورة "بذل أقصى الجهود لمواجهة التحديات الأمنية"، مشيراً إلى أن "أمن العراق من أهم الأولويات لدى الحكومة، وسيتم التصدي لأي تهديد يمكن أن يمسّ أرض البلد وسيادته".
وأكد الاجتماع "ضرورة توحيد الخطاب الوطني، وأن تتوخى جميع وسائل الإعلام الدقة في نقل المعلومة، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي يمكن أن تؤثر في الأمن الداخلي وتزعزع الاستقرار".


