رووداو ديجيتال
وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى بغداد اليوم الأحد (12 تشرين الأول 2024)، في إطار "مشاورات دبلوماسية" مع دول المنطقة، حسبما أفاد المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي.
وسيلتقي عراقجي نظيره العراقي فؤاد حسين، وكبار المسؤولين في بغداد لـ"بحث العلاقات الثنائية واستعراض آخر التطورات في المنطقة."
زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى العراق، تأتي بعد زيارته إلى كل من لبنان، سوريا، السعودية وقطر الأسبوع الماضي، وفي وقت تترقب المنطقة والعالم الرد الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي الإيراني في (1 تشرين الأول 2024).
الهجوم الإيراني جاء رداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في طهران خلال تموز الماضي، واغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت في (27 أيلول 2024).
عراقجي حذر في مقابلة مع "Tg3" الإيطالية من أن إيران "لا تخشى الحرب لكنها لا تريدها"، داعياً الأوروبيين إلى لعب "دور أكبر لوقف التوترات في المنطقة".
بشأن الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي المحتمل، ذكّر عباس عراقجي بأن "لكل فعل رد فعل، وهذا قانون فيزيائي، لذلك سنرد بالتأكيد على أي عمل إسرائيلي بمزيد من القوة".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يواف غالانت، قد حذّر يوم الأربعاء (9 تشرين الأول 2024)، من أن رد بلاده على الهجوم الإيراني في الأول من تشرين الأول سيكون "قاتلاً ودقيقاً ومفاجئاً."
في المقابل، أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة ما زالت تعمل على منع اندلاع "نزاع أوسع" في الشرق الأوسط، بما في ذلك عبر إيجاد حل دبلوماسي في لبنان، مشدداً على أن لدى إسرائيل "الحق في الدفاع عن نفسها" في مواجهة حزب الله.



