رووداو ديجيتال
قال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد مهدي شهرياري، ان الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية مسعود بزشكيان الى العراق، تأتي في سياق تعزيز العلاقات الايرانية مع دول الجوار ودعم النمو الاقتصادي وحل بعض الخلافات، عاداً العراق أصبح "حليفاً" لطهران.
واضاف شهرياري، ان "الجمهورية الاسلامية لطالما ركزت على التعامل والتعاون مع جيرانها"؛ مؤكداً "ضرورة استمرار هذه الاواصر وذلك انطلاقا من اولويات السياسة الخارجية الايرانية القائمة على رفع مستوى التعاون مع الجيران"، وفقاً لوكالة ارنا الايرانية الرسمية.
ولفت الى ان "الزيارة الخارجية الاولى للرئيس بزشكيان والتي خصصت للعراق باعتباره الجار الستراتيجي للجمهورية الاسلامية الايرانية، وتجمع بين البلدين مشتركات مذهبية عريقة، تحظى باهمية كثيرة"؛ مبينا ان "العراق، فضلاً عن القاسم الاقليمي، اصبح اليوم حليفاً لايران".
بشأن برامج الزيارة، اشار المسؤول الايراني الى "توقيع عدد من الاتفاقات وحل بعض الخلافات والتحديات"، مؤكداً أن "ازالة هذه الهواجس تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية اكثر من اي وقت مضى"؛ مردفا ان "الحكومة الايرانية الـ 14 تولي اهمية الى رفع مستوى التعاون مع الجوار وبما يخدم التنمية الاقتصادية في البلاد".
يذكر ان الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، ينوي القيام بزيارة لجمهورية العراق، یوم الاربعاء المقبل 11 ايلول الجاري؛ في اول زيارة خارجية له بعد توليه منصب الرئاسة.
وسیعقد الرئيس بزشکیان لقاءات ثنائية مع كبار المسؤولين العراقيين، حيث سيتم التوقيع على عدد من وثائق التعاون والمذكرات الأمنية بين البلدين.



