رووداو ديجيتال
اكتظت السفارة الإيرانية في بغداد بالناخبين، حيث قصدها مئات الإيرانيين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.
حوراء علي، هي كوردية فيلية لكنها تحمل هوية إيرانية وشاركت في العملية الانتخابية، حيث أعرب الناخبون عن أملهم في أن يعزز الرئيس الإيراني الجديد العلاقات الثنائية مع العراق
وقالت حوراء، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الجمعة (28 حزيران 2024): "نأمل أن يفكر المرشح الذي صوتنا له بشكل دائم في التنسيق مع العراق وتعزيز العلاقات".
أيضاً، الناخبة أم علي، تقول لرووداو إن العلاقات بين البلدين قوية، مضيفة "لا يوجد فرق بين الإيرانيين والعراقيين، نحن إخوة وأخوات، وسنبقى إخوة، على عكس من يريد خلق الخلافات بين العراق وإيران".
ورغم أن السفارة الإيرانية ليس لديها أي إحصائيات عن عدد الناخبين الإيرانيين في العراق، إلا أن هناك 400 ألف عراقي يحملون الجنسية الإيرانية ويحق لهم المشاركة في الانتخابات.
بشأن الاقتراع في العراق، قال السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، لرووداو إن عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية في العراق تشمل الجالية المقيمة وزائري العتبات، منوهاً إلى أنها تسير بانسيابية عالية.
وأضاف : "لدينا 6 مراكز من محافظات الشمال أربيل والسليمانية إلى بغداد، كربلاء، النجف والبصرة. لدينا مراكز ثابتة ومتنقلة".
في هذا الصدد، بيّن أن "(مركز الاقتراع) في البصرة على سبيل المثال، يتولى عملية اقتراع ميسان والناصرية، والنجف تتولى عملية الاقتراع للجالية الإيرانية المقيمة في المثنى والديواني".
بشأن عدد من يحق لهم التصويت: "لا توجد لدينا إحصائية دقيقة عن عدد الجالية الإيرانية المقيمة في العراق، لكن الاقتراع اليوم يشمل الجالية المقيمة وزائري العتبات المقدسة أيضاً وهؤلاء يبلغون عشرات الآلاف".
حول تأثير انتخاب الرئيس الجديد على العلاقات بين البلدين، قال إن علاقات إيران مع العراق "وطيدة دائماً وتاريخياً وهي متجذرة وعميقة وعلى جميع المستويات".
وفتحت مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المبكرة اليوم، لاختيار رئيس من بين 4 مرشحين بعد انسحاب 2 منهم.
وكانت الانتخابات مقررة في ربيع 2025، لكن تم تقديمها إلى 28 حزيران بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي وسبعة مرافقين له، أبرزهم، وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، في تحطم مروحية بشمال غرب البلاد في 19 أيار.
يتنافس 4 مرشحين وهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وسعيد جليلي الذي قاد التفاوض مع القوى الكبرى بشأن الملف النووي، والنائب ووزير الصحة السابق مسعود بزشكيان، ومصطفى بورمحمدي الذي تولى مناصب أمنية وحقائب وزارية في عدة حكومات، في حين انسحب مرشحان هما أمير حسين غازي زادة هاشمي وعلي رضا زاكاني.
وقد تؤدي هذه المنافسة إلى إجراء جولة ثانية، وهو ما لم تشهده إيران منذ قيامها قبل 45 عاماً إلا مرة واحدة في الانتخابات الرئاسية لعام 2005.


