رووداو ديجيتال
أفاد المتحدّث باسم وزارة التخطيط العراقية عبد الزهرة الهنداوي، بأن عملية تعداد السكان ستستمر لمدة يومين وتتضمن 70 سؤالاً.
وأجري التعداد العام للسكان في العراق أعوام 1927 و1934 و1947 و1957 و1965 و1977 و1987 و1997.
وقال عبد الزهرة الهنداوي، لشبكة رووداو الاعلامية، إن "استمارة تعداد السكان ستكون الكترونية عبر الأجهزة اللوحية، وستتضمن عدداً كبيراً من الأسئلة لا تزيد عن 70 سؤالاً، ويغطي كل خصائص الحياة (الصحة، والعمل، والتعليم، والخدمات)".
وأضاف الهنداوي أن "هذه الأسئلة في مجموعها بنهاية المطاف تعطينا صورة كاملة عن المشهد في العراق بكل تفاصيله".
"استجابة السكان مهمة"
"الأهم من هذا هو استجابة السكان للإجابة على هذه الأسئلة بشكل دقيق، وهي رسالة نحاول إيصالها لأسرنا عبر وسائل الإعلام المختلفة بأن ذلك الهدف من هذا التعداد هو التنمية، أي معرفة واقعنا بشكله الحالي"، وفقاً للهنداوي.
المتحدّث باسم وزارة التخطيط العراقية، أردف أنه "وفقاً لهذه المعرفة سنضع خططنا وسياساتنا المستقبلية لتغيير الواقع نحو الأفضل، وأيضاً هي رسالة لكل الحكومات المحلية في المحافظات".
"نتائج التعداد تحسم حصة المحافظات"
ونوّه الى أن "نتائج هذا التعداد ستحسم الجدل بشأن حصة المحافظات من الموازنة العامة، على اعتبار سيعطينا العدد الحقيقي لسكان كل محافظة، وبالتالي سيحصلون على حقوقهم كاملة ومستحقاتهم المالية ضمن الموازنة".
يستغرق التعداد السكاني يومين، وقسمت مهام العدادين على مدى يومين لزيارة كل الأسر المشمولة بالتعداد العام للسكان، وفقاً للهنداوي.
تخصيص 400 مليار دينار للتعداد
أما بشأن التخصيصات المرصودة للتعداد، بيّن الهنداوي أنه "خصص للتعداد حول 400 مليار دينار عراقي ضمن موازنتي 2023 – 2024، وهذه الميزانية تحقق كل المتطلبات من حيث عدد الأجهزة اللوحية التي عددها تقريباً 130 ألف جهاز، وإنشاء مركز للبيانات ومركز للاتصالات والتصنيع والبرامجيات والتطبيقات، وتوفير الصور الفضائية للوحدات الإدارية على مستوى المحافظة والقضاء والناحية، وكذلك إجراء عمليات الحصر والترقيم، وإجراء التعداد التجريبي".
المتحدّث باسم وزارة التخطيط العراقية، لفت الى أن "هناك شراكة وتعاوناً عال المستوى مع منظمات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها صندوق الأمم المتحدة للسكان، الذي هو شريك معنا في كل خطواتنا بكل فعالياتنا، وبالتالي هذه الشراكة ستعطي مشروعية وتستدعي تطبيق المعايير العالمية في تنفيذ التعداد العام للسكان".
كان عدد سكان العراق عام 1867 وفقاً لمحمد سلمان حسن في بحث نشره معهد الإحصاء في جامعة أكسفورد لا يتجاوز المليون وربع إلا قليلاً أما فئات السكان الثلاث فكانت نسبتهم كما يلي:
القبائل البدوية: 35% من مجموع السكان.
القبائل الريفية: 41% من مجموع السكان.
أهل المدن: 24% من مجموع السكان.
وأجرت السلطات احصاء قبل شهر نيسان من عام 1920 تبين أن مجموع سكان بلاد ما بين النهرين (العراق) هو مليونين و849 ألفاً و282 نسمة.
هناك ثبات في معدلات الازدياد السكاني في العراق خلال السنوات العشر الأخيرة، والتي سجلت بين 850 ألفاً إلى مليون سنوياً، بنسبة مقدارها 2.6%، وهي عالية إذا قورنت بباقي دول المنطقة التي لا تتجاوز 2% باستثناء مصر.

