رووداو ديجيتال
قبضت شرطة محافظة نينوى، على أحد المتهمين بالجريمة التي وقعت الأسبوع الماضي، في سوق "مريدي" بمدينة الصدر شرقي بغداد.
واعتقل المتهم "المشترك بجريمة قتل سوق مريدي، بكمين محكم"، وفق ما ذكره بيان صدر عن قيادة شرطة نينوى، الجمعة (1 آذار 2024).
وكانت محكمة تحقيق مدينة الصدر، بحسب البيان، أصدرت بحق المتهم أمر قبض وفق المادة (405 ق ع).
وأوضحت شرطة نينوى، أن المتهم قبض عليه في منطقة حي الصمود (دورة بغداد) في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.
وقبل ذلك، كانت شرطة العاصمة، قد اعتقلت أحد المتهمين والذي اعترف بارتكابه جريمة القتل.
تفاصيل الحادث
وفي 25 شباط الماضي، أسفر اشتباك مسلح أثار الرعب في سوق "مريدي"، المزدحم بالمتبضعين، بين 3 شبان، إلى مقتل شخص وإصابة آخر.
وإلى جانب القتلى والجرحى، تعرضت أربع سيارات مدنية لإطلاقات نارية، كان أصحابها قد هربوا واختبئوا بين المحال التجارية، من شدة الفزع.
وحينها، روى شهود عيان لشبكة رووداو الإعلامية، تفاصيل الحادث الذي انتشرت مقاطع فيديوية من لحضات تبادل إطلاق النار، وللضحايا، مسببة ردود فعل واسعة بين العراقيين.
وقال الشاهد على الحادثة، أبا منتظر، "جاء شخص على دراجة نارية يحمل سلاحا، ولحقوا بالشاب بواسطة سيارة زرقاء".
وأضاف: "بعد أن صدموه بالسيارة سقط على الأرض، وبدأ إطلاق النار فيما بينهم".
وأردف أن "المقتول لم يرغب في قتل أحد، لكن بعد أن حاصروه، لقي حتفه".
خلاف قديم وقتيل فقير
من جهته، قال حسن كامل، شاهد عيان آخر على الواقعة، إن الحادث كان مفاجئا، وقد أطلقوا النار بشكل مباشر، متسببين بضرر وحالة ذعر بين الأهالي.
والقتيل يدعى أسير الصراوي، يبلغ من العمر 30 عاما، وهو أب لولدين وابنة، و بحسب معلومات حصلت عليها رووداو، فإن الحادث يعود أًصله لخلاف قديم.
ورفض ذوو المقتول إقامة جنازة إلا بعد الأخذ بالثأر، وقال حامد بريج، والد زوجة المقتول، لرووداو، إنه "أسير كان فقيرا لا يملك أي شيء، والقضية القديمة بقيت متراكمة دون أن تحل".
و"مريدي"، هو واحد من أكثر الأسواق الشعبية شهرة بين العراقيين عامة، وفي بغداد، ويوفر السوق أغلب الاحتياجات، كما اشتهر برواج الممنوعات، ويتميز رواده والعاملين به، أنهم من الطبقة المتوسطة والفقيرة.



