رووداو ديجيتال
أعرب ائتلاف إدارة الدولة، عن رفضه استهداف القواعد العراقية ومستشاري التحالف الدولي، مشدداً على عدم السماح لأي طرف بجرّ العراق إلى الصراع في المنطقة.
وعقد الائتلاف اجتماعه الطارئ، الأحد (4 شباط 2024)، بناء على دعوة من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وبحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد بخصوص التطورات "الخطيرة" في البلاد بالآونة الأخيرة.
وأدان الائتلاف بشدة ما وصفه بـ "العدوان الأميركي" الذي استهدف مواقع الحشد الشعبي ليلة 3-2 من الشهر الجاري،كما عدّه "اعتداء خطيراً على مؤسسة أمنية عراقية رسمية، ويمثل خرقاً لسيادة العراق وأمنه، وتجاوزاً على الأعراف والقوانين الدولية الناظمة للعلاقات بين الدول".
وجدد تخويله للحكومة العراقية و"دعمه للحوار الذي تجريه مع التحالف الدولي لإنهاء هذا الوجود بالتفاهم والحوار، بما يكفل بناء علاقات ثنائية بين العراق ودول التحالف الدولي".
ائتلاف إدارة الدولة، وهو شبه مجلس يضم كافة الأطراف المنضوية بالحكومة العراقية، أعرب عن رفضه لـ "كل أشكال الاعتداءات التي تطال القواعد العسكرية العراقية، وكذلك استهداف المستشارين العسكريين، من دول التحالف الدولي الذين يعملون ضمن مهام استشارية وتدريبية محددة".
وشدد على "مساندة الحكومة في عدم السماح لأي طرف بجرّ العراق إلى ساحة الصراع التي تشهدها المنطقة"، داعياً إلى "وضع المصلحة الوطنية العليا للعراق فوق أي مصلحة أخرى".
وذكر البيان أن "مسؤولية الجميع هي الحرص على إدامة الأمن والاستقرار في البلد الذي تحقق عبر تضحيات كبيرة قدمها شعبنا وقواتنا المسلحة بكل صنوفها".
واليوم، ارتفع عدد ضحايا الحشد الشعبي، الذين سقطوا نتيجة القصف الأميركي على مواقع تابعة للحشد في محافظة الأنبار غربي العراق، إلى 17 عنصرا، بعد وفاة أمر الكتيبة الثالثة في مديرية مقاتلة الدروع للحشد.
أمس السبت (3 شباط 2024)، أعلنت هيئة الحشد الشعبي أن "القصف الأميركي الغاشم" أسفر عن "ارتقاء 16 شهيداً وإصابة 36 آخرين"، منوّهاً إلى أن البحث لايزال جارياً عن جثامين عدد من المفقودين.
ووصفت الحكومة العراقية الهجوم بـ "العدوان السافر" معلنة أنه أدى الى "ارتقاء 16 شهيداً، بينهم مدنيون، إضافة الى 25 جريحاً، كما أوقع خسائر وأضراراً بالمباني السكنية وممتلكات المواطنين".
ولفتت إلى أن الجانب الأمريكي عمد بعد ذلك إلى "التدليس وتزييف الحقائق، عبر الإعلان عن تنسيق مُسبق لارتكاب هذا العدوان" بعدما أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي أن الولايات المتحدة أبلغت الحكومة العراقيّة قبل تنفيذ الضربات.
وفيما أعلن الرئيس الأميركي جون بايدن أن الرد الأميركي على هجوم الأردن "سيستمرّ في الأوقات والأماكن التي نختارها"، جددت الحكومة رفضها أن تكون أراضي العراق "ساحة لتصفية الحسابات وعلى جميع الأطراف أن تدرك ذلك" وفق البيان الذي نوّه إلى أن "أرض بلدنا وسيادته ليس المكان المناسب لإرسال الرسائل واستعراض القوة بين المتخاصمين".
ورداً على مقتل 3 من جنودها في هجوم على قاعدة في الأردن، شنت الولايات المتحدة ضربات ضد 85 هدفاً للحرس الثوري الإيراني و"جماعات تابعة له" في العراق وسوريا، حسب ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية.
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قد أوضح في مؤتمر صحفي حضره مدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن ديار كورده، أن الطائرات الأميركيّة المشاركة في العملية التي استهدفت في المجموع 85 هدفًا في 7مواقع مختلفة (3 في العراق و4 في سوريا)، قد أطلقت "أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه في نحو ثلاثين دقيقة".
بدورها ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن الأهداف شملت "مراكز عمليات القيادة والسيطرة، ومراكز الاستخبارات، والصواريخ، والقذائف، ومخازن المركبات الجوية بدون طيار، والمرافق اللوجستية وسلسلة توريد الذخيرة".
أمس السبت (3 شباط 2024)، أعلنت هيئة الحشد الشعبي أن "القصف الأميركي الغاشم" أسفر عن "ارتقاء 16 شهيداً وإصابة 36 آخرين"، منوّهاً إلى أن البحث لايزال جارياً عن جثامين عدد من المفقودين.
ووصفت الحكومة العراقية الهجوم بـ "العدوان السافر" معلنة أنه أدى الى "ارتقاء 16 شهيداً، بينهم مدنيون، إضافة الى 25 جريحاً، كما أوقع خسائر وأضراراً بالمباني السكنية وممتلكات المواطنين".
ولفتت إلى أن الجانب الأمريكي عمد بعد ذلك إلى "التدليس وتزييف الحقائق، عبر الإعلان عن تنسيق مُسبق لارتكاب هذا العدوان" بعدما أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي أن الولايات المتحدة أبلغت الحكومة العراقيّة قبل تنفيذ الضربات.
وفيما أعلن الرئيس الأميركي جون بايدن أن الرد الأميركي على هجوم الأردن "سيستمرّ في الأوقات والأماكن التي نختارها"، جددت الحكومة رفضها أن تكون أراضي العراق "ساحة لتصفية الحسابات وعلى جميع الأطراف أن تدرك ذلك" وفق البيان الذي نوّه إلى أن "أرض بلدنا وسيادته ليس المكان المناسب لإرسال الرسائل واستعراض القوة بين المتخاصمين".
ورداً على مقتل 3 من جنودها في هجوم على قاعدة في الأردن، شنت الولايات المتحدة ضربات ضد 85 هدفاً للحرس الثوري الإيراني و"جماعات تابعة له" في العراق وسوريا، حسب ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية.
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قد أوضح في مؤتمر صحفي حضره مدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن ديار كورده، أن الطائرات الأميركيّة المشاركة في العملية التي استهدفت في المجموع 85 هدفًا في 7مواقع مختلفة (3 في العراق و4 في سوريا)، قد أطلقت "أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه في نحو ثلاثين دقيقة".
بدورها ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن الأهداف شملت "مراكز عمليات القيادة والسيطرة، ومراكز الاستخبارات، والصواريخ، والقذائف، ومخازن المركبات الجوية بدون طيار، والمرافق اللوجستية وسلسلة توريد الذخيرة".


