رووداو ديجيتال
أوضح المكتب الإعلامي لمحافظة الأنبار، أن الحادثة التي وقعت بين موكب محافظ الأنبار، علي فرحان الدليمي، ومجموعة من عشيرة "البو عامر"، عند سيطرة الصقور جنوب شرق مدينة الفلوجة، ليس كما تم الترويج لها، مشيرا إلى أنه تم اعتقال مطلقي النار، وتدخل وزير الداخلية في الحادثة.
وكانت أنباء متداولة، تحدثت عن اشتباك بالرصاص الحي بين موكب محافظ الأنبار علي الدليمي، وموكب شيخ عام آل شبل، عامر الشبلي، في الفلوجة.
وأفادت وسائل إعلام، بإطلاق رصاص حي بشكل مباشر على أحد عجلات الشيخ عامر الشبلي، من قبل قوة الحماية التابعة لمحافظ الأنبار، مما خلق حالة من الفوضى، تسببت بقطع مدخل الفلوجة.
المستشار الإعلامي لمحافظ الأنبار، باسم الأنباري، قال لشبكة رووداو الإعلامية، الأحد (21 كانون الثاني 2024)، إن "ما اشيع عن اشتباكات بالرصاص الحي بين موكب محافظ الأنبار، وموكب شيخ عام آل شبل عامر الشبلي، في الفلوجة، غير صحيح".
وبين الأنباري، أن "جماعة من عشيرة (البو عامر)، كان لديهم جنازة شهيد، وتصادف موكب الجنازة مع موكب المحافظ في سيطرة الصقور، وحينها إحدى السيارات المرافقة للجنازة صدمت سيارة تابعة لموكب المحافظ، على إثر ذلك اعترض حماية المحافظ على الحادث، ليقوم الطرف الثاني بفتح النار على موكب المحافظ".
وأكد أن "موكب المحافظ لم يقوموا بإطلاق النار على أحد أبدا"، مبينا أن "المحافظ احتوى الموضوع وقام بإدخال وزير الداخلية في الموضوع، وشكل مجلسا تحقيقيا".
فيما لفت إلى أنه "تم اعتقال المعتدين الذين كانوا مع الجنازة، دون اعتراض طريق الجنازة"، مشيرا إلى أنهم "من إحدى المحافظات الجنوبية، وأن المجرى القانوني أخذ طريقه، رغم أن محافظ الأنبار متسامح بالموضوع".



