رووداو ديجيتال
أبدى سكان الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، اهتماما ضئيلا أو معدوما بانتخابات مجالس المحافظات المقبلة، قائلين إن الفساد والتوقف عن إعادة الإعمار جعلهم يفقدون الثقة في العملية.
امتلأت مدينة الموصل القديمة المدمرة بملصقات المرشحين، لكن السكان اشتكوا من أنه لم تتم إعادة اعمار كبيرة في المدينة منذ استعادتها من مقاتلي تنظيم داعش عام 2014.
نجح الجيش العراقي والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في القضاء على تنظيم الدولة في أنحاء البلاد، لكن تكلفة النصر كانت هائلة.
يقول أبو جبريل، وهو أحد السكان المحليين، إن "الناس حينما تكون متألمة، تقل تركيزها، وتصدق كل وعود التغيير، والوعود كلّها هراء"، وفق رأيه، الذي أردف أنه "من يكون ذو مصداقية فليتواجد على أرض الواقع دائماً وليس فقط بفترة الانتخابات".
وعلى الجانب الآخر من المدينة، كان المرشح عمر أحمد يستقبل السكان المحليين من منطقته للاستماع إلى مشاكلهم.
وحول ملف النازحين، يقول عمر أحمد مرشح تحالف عزم في المحافظة، إنه "كبير وشائك"، مضيفاً أنه يتطلب الحكومة المركزية في بغداد لحل هذه المشكلة.
وأردف: نحن في الحكومة المحلية، إذا ما فزنا وأصبحنا أصحاب القرار في هذه المحافظة، سنعمل بقوة على إعادة النازحين إلى مناطقهم وسكناهم الأصلية".
ومن المقرر أن تجرى انتخابات مجالس المحافظات في 18 كانون أول.
ويتنافس في الانتخابات 625 مرشحا من 30 حزبا وائتلافا سياسيا على اصوات أكثر من 1700 ألف ناخب في محافظة نينوى، بحسب اللجنة العليا للانتخابات في المحافظة.
وأكد سفيان المشهداني، المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات في الموصل، أن المراكز أُمّنت بشكل كامل من قبل القوات الأمنية وتم توزيع المواد اللوجستية والحساسة على جميع المراكز مع توفر كاميرات المراقبة.
وبيّن أن هذه الانتخابات ستكون بالبطاقة البايومترية وأجهزة متطورة، ضافة إلى غد وفرز الكتروني ويدوي.
ووظفت لجنة الانتخابات 23 ألف شخص لإدارة عملية التصويت في 792 مركز اقتراع في جميع أنحاء المدينة.



