رووداو ديجيتال
أكدت العمليات المشتركة ان بدء عمل اللواءين المشتركين سيكون في القريب العاجل، مشيرة الى قطع شوط كبير بهذا المجال.
وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة تحسين الخفاجي لشبكة رووداو الاعلامية ان "العمل مستمر بتشكيل اللواءين المشتركين، ولقد قطعنا شوطاً كبيراً في مجال بدء العمل بهما"، مبيناً أن "احدهما اكتمل، والاخر في طور الاكتمال".
ولفت تحسين الخفاجي الى "الوصول لمراحل نهائية في مسألة المخاطبات بهذا الصدد، حيث اكتملت معسكراتهم واماكن تواجدهم والمناطق التي يتواجدون فيها والاسماء أيضاً".
وأوضح تحسين الخفاجي: "سنشهد في القريب العاجل جداً عمل اللواءين المشتركين، ليكون لهم شأن كبير في عملية الاستقرار والانتشار في المناطق ذات الاهتمام الامني المشترك"، متوقعاً أنه "في حال انتهاء المخاطبات والمراسلات الورقية بين وزارة المالية والوزارات الامنية سيباشرون بعملهم فوراً".
انهاء المظاهر المسلحة في الحدود العراقية الايرانية
بخصوص الاتفاق الامني الاخير الذي تم التوصل اليه بين العراق وايران وكانت هناك لجنة زارت ايران يرأسها مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي، أوضح تحسين الخفاجي ان "الزيارة هدفها التنسيق في ضبط الحدود ومنع المظاهر المسلحة، ونجحنا في خلق هذا الاتفاق".
المتحدث باسم العمليات المشتركة، أكد أن "الحدود العراقية الايرانية مؤمنة بالكامل، بوجود قوات من قيادة حرس الحدود، ونأمل أيضاً من نجاح الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع الى الجانب التركي، والتي هي من ضمن العلاقات المتبادلة والتعاون الكبير الموجود بيننا وبين الجانب التركي".
ولفت الى ان "هناك مناقشة للعمل على الحدود العراقية التركية، وكان هنالك عمل كبير في الفترة الماضية من خلال ما تم العمل به، سواء من قبل وزارة الداخلية الاتحادية بالتنسيق مع البيشمركة وبتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، بضرورة ان يكون هنالك تواجد لحرس الحدود في الخط الصفري بيننا وبين الجانب التركي".
انتشار حرس الحدود وبناء أبراج مراقبة
"تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة بدأ حرس الحدود بالانتشار والتوزيع وبدء بناء الابراج ونقاط المراقبة ومستمرون بهذا العمل لضمان التنسيق والعمل المشترك، لذلك فإن هذه الزيارة تندرج ضمن اطر التعاون المشترك بيننا وبينهم"، وفقاً لتحسين الخفاجي.
ورأى أن "هذه الزيارة مهمة لوزير الدفاع، وأن الغرض من وصوله الى تركيا هو التنسيق ومناقشة الكثير من الملفات الموجودة بين البلدين"، مؤكداً أن "هنالك تعاوناً كبيراً بين الحكومة الاتحادية والبيشمركة، وبيننا وبين الجانب التركي، وتنسيق عال وعمل مشترك، والغاية منه هو الوصول الى كل الطرق التي تؤدي الى ضمان سلامة الحدود ومنع التجاوزات على السيادة العراقية ضمن أطر وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة الذي يؤكد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التعدي عليها".
تنسيق كبير بين الجيش العراقي والبيشمركة
كما رأى أن "الاتفاق الذي تم بيننا وبين الجانب الايراني هو الاول منذ عقود وتوصلنا بموجبه الى تواجد قوات الحرس الحدود المركزية بالتنسيق مع الوزارات الامنية ومع حكومة اقليم كوردستان، والاتفاق توصلنا اليه بعد سلسلة من اللقاءات المهمة سواء في اربيل او السليمانية او طهران"، مبيناً أن "باكورة هذا الاتفاق هو أن يتم نزع الاسلحة والمظاهر المسلحة الموجودة بيننا وبين الجانب الايراني، وأن الاتفاق الذي تم تطبيقه هو مقبول من الطرفين، والجانب الايراني رحب بهذا الاتفاق".
ولفت تحسين الخفاجي الى ان "النتائج والاجتماعات المتكررة كان لها دور كبير، وهو الاول منذ عقود، وهو نجاح ونصر لكلا الطرفين"، عاداً "التنسيق والعلاقة بيننا وبين البيشمركة في أرقى وأعلى درجاتها، وهو ما لمسناه من خلال التعاون الكبير من البيشمركة، سواء في مجال الارهاب او المشاركة في العمليات المشتركة او متابعة وملاحقة المهربين وضبط المناطق ذات الاهتمام المشترك وفي كل الملفات".
ونوه الى ان "النتيجة من هذه العلاقة الوصول الى عمل مشترك وتبادل معلومات وتخطيط مشترك، ونجحنا نجاحات كبيرة في التصدي للارهاب وحل الكثير من الملفات المعقدة بسهولة تامة".
مؤخراً، التقى وفد أمني من العراق يضم مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي ووزير الداخلية في إقليم كوردستان، ريبر أحمد، مع وفد أمني في العاصمة الإيرانية طهران، برئاسة أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، علي أكبر أحمديان.
ناقش اجتماع الوفدين مراحل تنفيذ الاتفاق الأمني بين البلدين على أرض الواقع، وما تحقق منه والمتبقي على إنجازه، فيما أكد قاسم الأعرجي، إخلاء مقار المعارضة الإيرانية ونزع أسلحتها ووضعت بعيداً عن الحدود، بموجب الاتفاق.
رئيس اللجنة العراقية العليا لتنفيذ الإتفاق الأمني، أشار إلى أن "حكومة إقليم كوردستان كانت جادة في تنفيذ الالتزامات التي حددت لها"، لافتاً الى أن "النتائج المتحققة بعد الاتفاق الأمني لم تحصل منذ العام 1991، وأن هذه المجاميع بقيت لعقود من الزمن من دون وجود للقوات الاتحادية الرسمية.
علي أكبر أحمديان، أشار إلى أن "تنفيذ الاتفاق الأمني المشترك جاء لتحقيق مصلحة البلدين المشتركة، وأن ماتحقق منه يعكس ارادة البلدين"، واصفاً التقدم بـ "المهم".
وشدد على "عدم السماح للمجاميع المسلحة بتهديد أمن واستقرار البلدين والمنطقة".
في 19 من أيلول الماضي، أعلنت اللجنة العليا لتنفيذ الاتفاق الأمني المشترك بين العراق وإيران، إخلاء مقرات "المجاميع المعارضة الإيرانية" الكوردية المتواجدة قرب الحدود مع إيران "بشكل نهائي"، مؤكدة أن "العراق أوفى بالتزاماته".
اللجنة العليا لتنفيذ الاتفاق الامني المشترك، قالت في بيان، الثلاثاء (19 أيلول 2023)، إنه "بناء على إلتزام جمهورية العراق والجمهورية الاسلامية الإيرانية ببنود الاتفاق الامني المشترك ومن خلال الجهود المشتركه من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم واللجنة العليا المشتركة بين الدولتين تم اخلاء المقرات المتواجدة قرب الحدود مع ايران والتي كانت تشغلها مجاميع المعارضة الايرانية بشكل نهائي".

