رووداو ديجيتال
وجّه فصيل "أصحاب الكهف" تحذيراً الى رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مشيراً الى ان حكومته "تقف على شعرة".
جاء ذلك على خلفية تحذير القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، من أن أية ممارسة تخرج عن الإطار العام لحرية التعبير، ضمن حدوده المسموح بها دستورياً، سيتمّ التعامل معها وفقاً للقانون.
وفي بيان مقتضب لفصيل "أصحاب الكهف" على موقع تلغرام، ذكر الفصيل المذكور: "حذرنا سابقا من التعرض للاخوة المتظاهرين، لكن يبدو ان حكومة السوداني لا تعرف الا لغة القمع، خصوصا بعدما ابدى الجانب الامريكي انزعاجه من ما يحصل".
واضاف البيان: "يا رئيس الحكومة إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإن الاهداف الدبلوماسية ليست باغلى من ارواح الشيعة، ان حكومتكم تقف على شعرة (فأفهم)".
رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة سبق أن وجّه، في بيان، القوات الأمنية بحماية جميع الممتلكات العامة والخاصة، والتأكيد على أنّ أية ممارسة تخرج عن الإطار العام لحرية التعبير، ضمن حدوده المسموح بها دستورياً، سيتمّ التعامل معها وفقاً للقانون، وبما يحفظ الحقوق العامة والخاصة.
البيان أوضح أن "على القطعات الأمنية، بمختلف صنوفها واختصاصاتها، القيام بدورها الوطني وواجبها المقدس بحماية العراق وشعبه، وأهدافه الحيوية، والممتلكات العامة والخاصة، بما يمليه عليهم شرف المهنة وواجباتها، والالتزامات الوطنية والقانونية".
يشار الى ان مناصرين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أحرقوا فجر اليوم الخميس مقر السفارة السويدية في بغداد، احتجاجاً على قيام سلوان موميكا باهانة القرآن والعلم العراقي أمام السفارة العراقية في ستوكهولم.
وكان رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، قد أعلن أن الحكومة العراقية أبلغت الحكومة السويدية عبر القنوات الدبلوماسية، بالذهاب إلى "قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد في حال تكرار حادثة حرق القرآن الكريم على أراضيها، ومنح الموافقات تحت ذريعة حرية التعبير".
جاء ذلك خلال ترؤس رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، صباح اليوم الخميس (20 تموز 2023)، اجتماعاً طارئاً ضمّ، وزيري الخارجية والداخلية، ورئيس جهاز الأمن الوطني ووكيل جهاز المخابرات الوطني، ورئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة، وذلك على خلفية منح الحكومة السويدية رخصة لحرق المصحف الشريف، وحادث حرق السفارة السويدية في بغداد.
وبحسب بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء فقد أدان الاجتماع حادث حرق السفارة، وعدّه "خرقاً أمنياً واجب معالجته حالاً، ومحاسبة المقصرين من المسؤولين عن الأمن".
وتقرر خلال الاجتماع الطارئ "إحالة المتسببين بحرق السفارة، الذين تمّ إلقاء القبض عليهم إلى القضاء، وكذلك إحالة المقصرين من المسؤولين الأمنيين إلى التحقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم"، وفي هذا الصدد تجدد الحكومة العراقية "تأكيداتها الالتزام بأمن وحماية جميع البعثات الدبلوماسية، والتصدي لأي اعتداء يستهدفها"، وفقاً للبيان.
واستخدمت قوات مكافحة الشغب العراقية صباح اليوم الخميس خراطيم المياه لتفريق محتجين أضرموا النار في السفارة السويدية، حيث اقتحموها مرددين هتافات "نعم نعم للقرآن".


