رووداو ديجيتال
أكد أمين سر التحالف السوري الوطني، آرام الدوماني، وجوب إعادة فتح الحوار السوري – السوري بين أطياف المعارضة، مبيناً أن جميع الأطراف "مستعدة" لهذه الخطوة.
وقال الدوماني، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (6 تموز 2023)، "مجلس التحالف السوري الوطني ومجلس سوريا الديمقراطية أعلنا بداية العام 2023 عن اتفاق عمل مشترك وتنسيق فيما بينهم، وذلك على المستويات السياسي والدبلوماسي والميداني".
وذكر أن أحد الأهداف المهمة لهما "توحيد الرؤى خاصة للمعارضة السورية وتوحيدها مع باقي التيارات والكتل السورية الوطنية الديمقراطية"، مبيناً أنهم يسعون إلى "تجميع المعارضة السورية".
أمين سر التحالف السوري الوطني، أشار إلى أنهم كتيارات تعمل داخل سوريا "أمام مسؤولية كبيرة بالعمل المشترك وتجميع القوى الديمقراطية وتشكيل شيء جديد مفيد لسوريا وشعبها".
ولفت إلى أنهم تحدثوا مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا على "ضرورة جلوس جميع أطياف وكتل المعارضة السورية الوطنية الديمقراطية على طاولة مستديرة لمناقشة الأوضاع الحالية والمستقبلية".
آرام الدوماني، أضاف أن جميع الأطراف "مستعدة للجلوس على طاولة الحوار"، مبيناً أن "الثورة السورية في 2023 ليست كما كانت في عام 2018 ودونه".
وتابع: "يوجد خطر حقيقي على الشعب السوري في هذه الأيام وعلينا جميعاً تدارك هذه الأخطار ونكون على قدر من تحمل المسؤولية".
أمين سر التحالف السوري الوطني، أكد دعمهم لاستراتيجية وخطوات الولايات المتحدة في سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل مع جميع أطراف المعارضة السورية دون استثناء.
وأعرب عن تمنياته في العمل بشكل أكبر مع واشنطن، وتقديم جهد أكبر على الأرض السورية وألا يقتصر التعاون على العقوبات ومكافحة الكبتاغون والإرهاب وداعش ورفض التطبيع مع دمشق، من أجل الانتقال إلى مراحل جديدة في العلاقة بين المعارضة السورية والولايات المتحدة، معتبراً الأخير "شريكاً حقيقياً للشعب السوري والتغيير الديمقراطي في المستقبل".
ونبه إلى أن "التشتت لدى المعارضة السورية أثّر على القرارات المهمة والحاسمة لجميع دول العالم بشأن سوريا بينها العرب والاتحاد الأوروبي".
وعزا ذلك إلى وجود 4 مناطق سيطرة في سوريا متمثلة بالحكومة السورية وحكومة الإنقاذ في إدلب والحكومة المؤقتة شمال غرب، والإدارة الذاتية شمال شرق، على اختلاف مساحة السيطرة والمؤسسات.
ورأى وجوب إعادة فتح الحوار السوري السوري بين أطياف المعارضة السورية، من أجل التغيير الديمقراطي المستقبلي والمساءلة ومحاسبة المجرمين.


