رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة النفط العراقية، إطلاق جملة التراخيص السادسة لـ 11 رقعة استكشافية غازية في عدة محافظات، مشيرة إلى تصدير الفائض من الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وقال وزير النفط، حيان عبدالغني في بيان يوم الأحد (18 حزيران 2023)، إن الوزارة حريصة على الاستثمارِ الأمثل للثروة الهيدروكاربونية، انسجاماً مع البرنامج الحكومي.
وذكر أن الوزارة تهدف إلى "زيادة الاحتياطي النفطي والغازي وادامة وزيادة الانتاجِ من النفط الخام، والغاز الحر، ومعالجة الغاز المصاحب للعملياتِ النفطية وتحويله إلى ثروةٍ وطاقة منتجة ومفيدة تغطي الحاجة المحلية، وخصوصاً لمحطات الطاقةِ الكهربائية وصناعة البتروكيمياويات والاسمدة وغيرها".
وأشارت إلى نيّتها في "تصدير الفائض منه إلى الأسواق العالمية، للنهوض بالواقع الاقتصادي العراقي في ربوع بلادنا كافة وتوفير فرص عمل أبنائها".
واكد استكمال وزارة النفط "استعداداتها للتهيؤ والإعداد لاطلاق جولة التراخيص السادسة والخاصة بالرقع الاستكشافية ذات الواعدية الغازية والبالغ عددها (11) احدى عشرة رقعةً في المحافظات العراقية".
وتضم الحقول والمواقع والرقع الاستكشافية الاتية:
1. رقعة تل الحجر – محافظة نينوى
2. رقعة الخليصية – محافظة نينوى والانبار
3. رقعة الانبار – محافظة الانبار
4. رقعة عانة – محافظة الانبار
5. رقعة العنز – محافظة الانبار
6. رقعة عكاشات – محافظة الانبار
7. رقعة شمال الرطبة – محافظة الانبار
8. رقعة جنوب الرطبة – محافظة الانبار
9. رقعة طوبال – محافظة الانبار
10. رقعة الوليد – محافظة الانبار
11. رقعة القرينان – محافظة الانبار والنجف
ودعا وزير النفط العراقي "الشركات العالمية المختصة الراغبة بالمشاركة بنشاطات الاستكشاف والتطوير والانتاج في هذه الجولة للتقديم للتنافس والحصول على فرصة أو أكثر من فرص استكشاف وتطويرِ المشاريعِ انفة الذكر"، موضحاً أنه يمكن ذلك "من خلال تقديم طلباتِها بصورة رسميةٍ إلى وزارة النفط دائرة العقود والتراخيص البترولية.
الهدر الغازي يكلف العراق 4 مليارات دولار سنوياً
وكان رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، قد أعلن خلال احتفالية الذكرى الـ 63 لتأسيس أوبك المنعقدة في بغداد توقيع عقود "مهمة" من أجل استثمار الغاز الطبيعي والمصاحب، مؤكداً أن "إهمال" الغاز الطبيعي والمصاحب أفقد العراق الكثير من فرص التنمية.
وجاء في كلمة رئيس الوزراء، خلال ، إن العراق "يعتمد منذ سنواتٍ بعيدة، على النفط كمورد أساس للاقتصاد والمال، وجرى إهمال الغاز الطبيعي والمصاحب، ما أفقدنا الكثير من فرص التنمية، فضلاً عن التأثيراتِ البيئية المرافقة للصناعة النفطية".
وقال السوداني: "بدأنا بمعالجات لتطوير الصناعة النفطية والاستثمار في المهمل منها، ووقعنا عقوداً مهمةً لاستثمارِ الغاز بنوعيه الطبيعي والمصاحب"، مضيفاً أنه سيتم "قريباً التوقيع على الجولة السادسة التي تستهدف رُقعاً مهمةً لحقول الغاز الطبيعي".
وأشار إلى أن "الاستثمار في الغاز سينهي الهدر في الثروة الغازية التي تكلفُ العراقَ سنوياً ما يقارب 4 مليارات دولار"، لافتاً إلى أنهم وضعوا على رأس أولويات الحكومة "فسح المجال للقطاع الخاصِ والشركات العالمية، وتقديم التسهيلات لها".
لأول مرة في العراق
الأربعاء (14 حزيران 2023)، أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بدء الاستثمار في قطاع الغاز المحروق، مشيراً إلى أنه "نتهيأ لإعلان جولة حقول الغاز السادسة وهو ما يحصل لأول مرة في العراق على صعيد استثمار الغاز الطبيعي".
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وفد مجلس الأعمال العراقي الأميركي برئاسة رئيس المجلس، نائب رئيس غرفة التجارة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ستيف لوتس.
وقال رئيس الوزراء، خلال اللقاء، بحسب بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن "العراق مؤهل ليكون بيئة جاذبة للقطاع الخاص والشركات الأجنبية"، مؤكداً اتخاذ الحكومة سلسلة من القرارات لتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، والعمل على معالجة المشاكل الموجودة في هذا المجال.


