رووداو ديجيتال
قال وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، إن حرب الـ 12 يوماً الأخيرة أظهرت أن لدى طهران أولويات دفاعية أخرى إلى جانب الصواريخ، كاشفاً عن حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية.
و افادت وكالة تسنيم ان نصير زاده كشف، في حوار متلفز مساء يوم أمس الجمعة (22 آب 2025)، أن الهجمات الأولى خلال الحرب دمرت 28 وحدة سكنية بالكامل في مدينتي شهيد جمران وشهيد رجائي، ما أسفر عن مقتل 56 شخصاً بينهم أطفال، مضيفاً أن "وزارة الدفاع كانت أحد الأهداف الرئيسية للعدو منذ البداية".
وأوضح أن تجارب هذه الحرب فرضت على إيران "أولويات جديدة"، مشيراً إلى أن طهران تسعى لاستخدام تقنيات حديثة "لمفاجأة العدو".
ورداً على سؤال حول كيفية رد إيران مستقبلاً، قال وزير الدفاع: "لدينا بالتأكيد أداة لم تُستخدم من قبل. لم نستخدم معداتنا المتطورة في الحرب الأخيرة، والصواريخ هي واحدة من أدواتنا".
ووصف نصير زاده، الحرب بأنها "معقدة وغريبة للغاية"، قائلاً إنها لم تستهدف القوات المسلحة فحسب، بل طالت قطاعات أخرى مثل البنوك، في إشارة إلى الهجمات السيبرانية. وأضاف: "لم نكن نواجه تهديداً عادياً، بل تهديداً مدعوماً من أقوى قوة عسكرية في العالم".
وفي تقييمه للقدرات الدفاعية، قال نصير زاده إنه "لا يوجد دفاع في العالم منيع"، مستشهداً بأنظمة مثل باتريوت والقبة الحديدية. وأقر بوقوع أضرار في بداية الهجوم، لكنه أكد أن قواته تمكنت لاحقاً من "إسقاط العديد من الطائرات المسيرة" في الأسبوع الثاني من الحرب.
حرب الـ12 التي بدأت في ساعات الفجر الأولى من يوم 13 حزيران 2025 عندما هاجمت إسرائيل بغارات جوية مكثفة وبشكل مفاجئ عشرات الأهداف في إيران واسمتها "عملية الأسد الصاعد"، لتقوم إيران بالرد بعملية "الوعد الصادق3" وتهاجم إسرائيل بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.


