رووداو ديجيتال
أكد نائب الشؤون التنسيقية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إيرج مسجدي، أن قائد القوة، العميد إسماعيل قاآني، بـ "صحة جيدة ومنشغل بأعماله".
جاء ذلك في كلمة ألقاها مسجدي اليوم الاثنين (7 تشرين الأول 2024) خلال مؤتمر تكريم المواكب والهيئات الحسينية النموذجية في طهران.
وقال مسجدي إن "الكثيرين يتساءلون عما حدث للعميد قاآني؟"، ليجيب قائلاً إنه بـ "صحة جيدة ومنشغل بأعماله".
وشدد على أنه "لا حاجة لإصدار بيان بهذا الخصوص"، وفق ما نقلت عنه وكالة "مهر" للأنباء.
في وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن مسؤوليَن أمنيين إيرانيين أن التواصل مع قاآني انقطع منذ الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الأسبوع الماضي.
شهدت ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، ليلة 4-5 تشرين الأول، سلسلة غارات مكثفة استمرت حتى الصباح، وكانت من الأعنف منذ 23 أيلول.
بحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، استهدفت إحدى الضربات هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، الذي يُرجح أن يصبح الأمين العام القادم خلفاً لحسن نصر الله.
لاحقاً، أشارت تقارير إعلامية إلى أن قائد فيلق القدس كان برفقة صفي الدين أثناء الضربة، إلا أن المسؤول الإيراني الذي تحدث لرويترز أوضح أن قاآني لم يلتقِ بصفي الدين، لكنه كان متواجداً في الضاحية الجنوبية وقت الضربة.
أكد نائب الشؤون التنسيقية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إيرج مسجدي، أن قائد القوة، العميد إسماعيل قاآني، بـ "صحة جيدة ومنشغل بأعماله".
جاء ذلك في كلمة ألقاها مسجدي اليوم الاثنين (7 تشرين الأول 2024) خلال مؤتمر تكريم المواكب والهيئات الحسينية النموذجية في طهران.
وقال مسجدي إن "الكثيرين يتساءلون عما حدث للعميد قاآني؟"، ليجيب قائلاً إنه بـ "صحة جيدة ومنشغل بأعماله".
وشدد على أنه "لا حاجة لإصدار بيان بهذا الخصوص"، وفق ما نقلت عنه وكالة "مهر" للأنباء.
في وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن مسؤوليَن أمنيين إيرانيين أن التواصل مع قاآني انقطع منذ الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الأسبوع الماضي.
شهدت ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، ليلة 4-5 تشرين الأول، سلسلة غارات مكثفة استمرت حتى الصباح، وكانت من الأعنف منذ 23 أيلول.
بحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، استهدفت إحدى الضربات هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، الذي يُرجح أن يصبح الأمين العام القادم خلفاً لحسن نصر الله.
لاحقاً، أشارت تقارير إعلامية إلى أن قائد فيلق القدس كان برفقة صفي الدين أثناء الضربة، إلا أن المسؤول الإيراني الذي تحدث لرويترز أوضح أن قاآني لم يلتقِ بصفي الدين، لكنه كان متواجداً في الضاحية الجنوبية وقت الضربة.


