رووداو ديجيتال
فرضت واشنطن عقوبات على شركة تابعة للبنك المركزي الإيراني، وكيانين مقرهما الإمارات العربية المتحدة وكيان مقره تركيا وثلاثة أفراد لتورطهم في تهريب تكنولوجيا أميركية.
وذكرت وزارة الخزانة في بيان "تستهدف هذه العقوبات ثلاثة أفراد وأربعة كيانات مرتبطة بشراء تكنولوجيا أمريكية متطورة ليستخدمها البنك المركزي الإيراني بما ينتهك قيود وعقوبات التصدير الأمريكية".
وأشارت الوزارة في البيان إلى أن البنك المركزي الإيراني نفسه خاضع لعقوبات بسبب تقديم الدعم المالي لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وأن جماعة حزب الله اللبنانية أيضاً مشمولة بالعقوبات.
وأعلن الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة أسماء الشركات والأفراد، وهي شركة إنفورماتكس سيرفيسز (آي.إس.سي) التابعة للبنك المركزي الإيراني ومقرها إيران، وشركة أدفانس بانكنج سولوشن تريدنج ومقرها الإمارات، وتعمل واجهة للشركة المذكورة سلفا، وشركة فريدم ستار جنرال تريدنج ومقرها الإمارات، وشركة تيد لتطوير خدمات التكنولوجيا والصناعة والتجارة ومقرها تركيا.
وحددت وزارة الخزانة الأفراد الثلاثة على أنهم الرئيس التنفيذي لشركة (آي.إس.سي) سيد أبو طالب نجفي ورئيس شركة فريدم ستار محمد رضا خادمي والموظف بشركة (آي.إس.سي) بوريا ميردامادي، وهو حامل للجنسيتين الفرنسية والإيرانية وذكرت الوزارة أنه اشترك في عمليات شركة تيد.
وقال برايان نيلسون وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية “لعب البنك المركزي الإيراني دورا حاسما في تقديم الدعم المالي لفيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللبناني. وكلاهما يساهمان في تعميق عدم الاستقرار في الشرق الأوسط".

