رووداو ديجيتال
واصلت أسعار النفط خسائرها وسط مخاوف من تراجع الطلب من آسيا بالتزامن مع ارتفاع الإمدادات من الولايات المتحدة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتاً إلى 80.90 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الأمريكي 31 سنتاً إلى 76.35 دولاراً للبرميل، ليسجل الخامان انخفاضاً بلغ أكثر من 1.5% بالمقارنة مع الجلسة السابقة.
يأتي ذلك مع ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بـ 3.6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 421.9 مليون برميل، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وهو ما يتجاوز بكثير توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بزيادة قدرها 1.8 مليون برميل.
واستقر إنتاج الخام الأمريكي عند مستوى قياسي بلغ 13.2 مليون برميل يومياً.
ارتفاع مخزونات الخام الأميركي يتزامن مع تراجع إنتاج مصافي النفط في الصين في تشرين الأول من المستويات المرتفعة التي تم تسجيلها في شهر أيلول.
بالمقابل، توقّعت الوكالة الدولية للطاقة أن يرتفع الطلب العالمي على النفط أكثر بقليل من المتوقع هذا العام مع تسجيل الطلب الصيني مستوى قياسيا وعدم تأثير الحرب بين إسرائيل وحماس على تدفق الإمدادات، مشيرة إلى أن الطلب من الصين التي تعد أكبر مستورد للخام وثاني أكبر اقتصاد في العالم بلغ مستوى قياسيا جديدا عند 17,1 مليون برميل يوميا في أيلول.
المنظمة التي تتخذ من باريس مقراً لها توقعت وصول الطلب العالمي إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في 2024.
وأثارت الحرب في قطاع غزة التي بدأت الشهر الماضي المخاوف من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط وهو أمر من شأنه أن يعطّل إمدادات النفط، لكن الوكالة الدولية قالت إنه "لم يكن هناك أي تأثير مادي للحرب بين إسرائيل وحماس على تدفق الإمدادات النفطية".
يتوقع أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى 102 مليون برميل يوميا عام 2023، بحسب الوكالة، وستساهم الصين على الأرجح في 1,8 مليون برميل يوميا من الزيادة البالغة 2,4 مليون برميل يوميا في الطلب العالمي.

.webp&w=3840&q=75)
.webp&w=3840&q=75)