شبكة رووداو الإعلامية
تراجع سعر الذهب بنحو 50 دولاراً للأونصة الواحدة، بسبب القمة التي جمعت الرئيسين الأميركي والصيني، وتصريحات رئيس البنك المركزي الأميركي، لكنه سرعان ما استعاد جزءاً من خسائره.
وتراجع سعر أونصة الذهب، اليوم الخميس (30 تشرين الأول 2025)، إلى 3.922 دولاراً بعد افتتاح الأسواق، لكنه عاد وارتفع إلى نحو 3.978 دولاراً بحلول الساعة 7:45 بتوقيت بغداد.
وسجل الذهب يوم أمس 4.022 دولاراً للأونصة، لكنه انخفض بعد أن خفّض البنك المركزي الأميركي الليلة الماضية سعر الفائدة المصرفية بنسبة 0.25%. وتبلغ النسبة الآن ما بين 3.75% و4%.
وهذه هي المرة الثانية التي تخفّض فيها الولايات المتحدة سعر الفائدة بنسبة 0.25%.
في الأوقات العادية، يؤدي خفض سعر الفائدة إلى ارتفاع سعر الذهب وانخفاض الدولار، لكن تصريحات جيروم باول، رئيس البنك المركزي الأميركي، كانت السبب الرئيسي في انخفاض سعر الذهب.
وأعلن باول أن هناك آراء متباينة جداً بين أعضاء لجنة السياسة النقدية في البنك حول خفض سعر الفائدة أو إبقائه كما هو لشهر كانون الأول المقبل، مشيراً إلى عدم اتخاذ أي قرار مسبق بخفض سعر الفائدة في اجتماع شهر كانون الأول.
وقال محلل الأسواق في مؤسسة "زانير ميتالز"، بيتر غرانت، إن "الذهب أظهر رد فعل منطقياً تجاه تصريحات باول عندما لم يؤكد خفض سعر الفائدة في شهر كانون الأول. وهذا إيجابي للذهب وسلبي للدولار".
ويُعد احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة والصين بشأن مشاكلهما التجارية سبباً رئيسياً آخر لانخفاض سعر الذهب.
واجتمع اليوم دونالد ترمب، الرئيس الأميركي، وشي جين بينغ، الرئيس الصيني، في كوريا الجنوبية.
وقبل الاجتماع، أعلن دونالد ترمب قائلاً: "ليس لدي شك في أننا سنجري اجتماعاً جيداً، هو [شي جين بينغ] مفاوض جيد جداً ومن الممكن أن نتوصل إلى اتفاق. نحن نفهم بعضنا البعض جيداً".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً