الخدمات النيابية تكشف عن مشاريع متلكئة منذ 10 سنوات بمحافظات الوسط والجنوب

26-09-2020
الكلمات الدالة الخدمات النيابية المشاريع المتلكئة
A+ A-
رووداو ديجيتال

كشفت لجنة الخدمات والإعمار، اليوم السبت، (26 أيلول 2020)، عن تقريرها بشأن أداء المحافظين وأسباب تلكؤ المشاريع في المحافظات، مشيرة إلى تلكؤ العديد من المشاريع، من التي مضى عليها أكثر من 10 أعوام.
 
عضو اللجنة عباس العطافي ذكر أن التقرير لم يكتمل بعد، وتم رصد تلكؤ كبير في أداء المحافظين، ومشاريع متوقفة في أغلب محافظات الوسط والجنوب، موضحاً أن هناك العديد منها لم يخطط لها بشكل جيد، ومضى عليها أكثر من 10 أعوام وتصل نسب الإنجاز فيها بين 35 إلى 60 بالمائة، وهي نسب "غير مرضية" مقارنة بالوقت الذي استغرقته تلك المشاريع، حسب وكالة الأنباء الرسمية.
 
وأشار إلى أن اللجنة عقدت اجتماعاً مع وزارة الإعمار، وبمشاركة الشركات المعنية بالمشاريع، وتمت مناقشة آلية لإكمال المشاريع بالشكل الحقيقي، إضافة إلى تشكيل ورش عمل تهدف إلى تعديل قانون الطرق، لاسيما أن أغلب الطرق تعاني من الانهيار والتخسفات وسوء الخدمة.
 
وبات الفساد مشكلة جدية تواجه العراق، وقد وضع تقرير لمنظمة الشفافية الدولية العراق في الترتيب 162 من بين 182 دولة، ما يعني أنه واحد من أكثر دول العالم فساداً.
 
وكان عضو لجنة المالية النيابية العراقية، جمال كوجر، قد أشار في وقت سابق إلى أنه تم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة اكتشاف 48 ألف موظف فضائي، في ست وزارات عراقية فقط.
 
ويدرك المسؤولون العراقيون الأخطار التي جعلت العراق في مواجهة الإرهاب، وأعلن وزير المالية الاتحادي العراقي، علي علاوي، في حزيران الماضي، أنه في حال عدم اتخاذ خطوات إصلاحية فإن اقتصاد البلد قد ينهار بصورة لا يستطيع معها النهوض مرة أخرى.
 
ومنذ تولي رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، منصبه في 7 أيار الماضي، تعهد بجعل محاربة الفساد على رأس أولويات منهاجه الحكومي، وبعدها توالت بيانات هيئة النزاهة حول استعادة أو منع هدر مبالغ مالية ضخمة وملاحقة المتهمين بالفساد.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

سوق بيع اللحوم في أربيل

ارتفاع أسعار المواشي واللحوم في إقليم كوردستان

شهدت أسعار المواشي الحية في إقليم كوردستان ارتفاعاً ملحوظاً. وفيما يوضح مسؤول رفيع الأسباب، يشير إلى أن إقليم كوردستان كان قد منع استيراد المواشي السورية حتى قبل انتشار مرض "الحمى القلاعية" في سوريا وصدور القرار العراقي بحظر استيرادها.