رووداو ديجيتال
منذ 15 عاماً، كان مصنع خاص بتعبئة المنتجات الغذائية في زاخو بمحافظة دهوك يضج بالعمل والإنتاج، لكنه توقف عن الحركة فجأة بقرار.
المخازن مليئة بالبضائع، لكن الطريق إلى الأسواق بات مسدوداً أمامها.
دون سابق إنذار وبقرار مفاجئ، قامت بغداد قبل 10 أيام بإغلاق نظام نقل البضائع أمام مصنع "فخري وشركائه".
المصنع الذي كان يؤمن حصة الأسد في الأسواق العراقية، باتت شاحناته عالقة الآن على طريق الموصل، ولا يُسمح لها بالمرور.
ورغم حصولهم على رخص رسمية من بغداد ومنحهم الرموز الخاصة (الأكواد)، إلا أن النظام متوقف حالياً دون توضيح أي أسباب محددة، ولا يُسمح لهم بنقل منتجاتهم عبر سيطرة الموصل.
صدر هذا القرار دون أي إشعار أو كتاب رسمي، وقد بدأت غرفة تجارة زاخو تحركاتها بين أربيل وبغداد لحل المشكلة، لكن دون جدوى حتى الآن.
يوجد أكثر من 30 مصنعاً لتعبئة المنتجات الغذائية ضمن قضاء زاخو، ومعظمها يستورد المواد الخام من تركيا.
جميع هذه المصانع حاصلة على تراخيص وأكواد نقل خاصة من بغداد، إلا أنه وبسبب هذا القرار، توقف أغلبها عن العمل، مما أدى إلى بقاء آلاف العمال دون عمل.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً