رووداو ديجيتال
أكد وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الغاز، عزت صابر إسماعيل، أن مرفأ تصدير غاز البصرة في ميناء خور الزبير يشهد لأول مرة تحميل ناقلة غاز عملاقة بسعة 20 ألف طن، في خطوة وُصفت بأنها حدث "نوعي" في تاريخ قطاع الغاز بالعراق.
وأكد صابر في بيان للوزارة، اليوم الأحد (24 آب 2025)، "حرص الحكومة والوزارة على تعظيم الإنتاج الوطني من الغاز السائل (LPG) وتصدير الفائض منه الى الأسواق التجارية الخارجية المتخصصة، وأن قطاع الغاز يشهد نشاطاً مضطرداً يسهم في تعزيز الإيرادات المالية لخزينة الدولة".
وأضاف إسماعيل، أن "الرصيف الثاني في مرفأ تصدير الغاز السائل الخاص بشركة غاز البصرة بميناء خور الزبير يقوم حالياً بتحميل الناقلة (GasChem) التي تصل حمولتها إلى 20 ألف طن من الغاز السائل شبه المبرد".
وتابع، أن "هذه الناقلة تعد أكبر وأول ناقلة للغاز السائل يتم تحميلها بهذا الحجم وبهذه الكمية من ميناء خور الزبير في محافظة البصرة جنوب العراق، وأن هذا النشاط النوعي الأول في تاريخ قطاع الغاز السائل، يعد خطوة مهمة تسهم في تعزيز دور العراق في الأسواق العالمية، من خلال استقبال الموانئ العراقية لناقلات تجارية متخصصة عملاقة".
وأشار وكيل الوزارة، إلى أن "الوزارة وشركة غاز البصرة نجحتا في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الرصيف الثاني بالكامل ودخوله الخدمة في أيلول من العام الماضي، والذي تضمن تعميق واجهته البحرية بما يتيح له استقبال الناقلات العملاقة، في خطوة تعكس تنامي قدرات شركة غاز البصرة التصديرية"، مشيداً في الوقت ذاته بـ "جهود العاملين في قطاع الغاز وخصوصاً في شركة غاز البصرة على هذا الإنجاز".
واليوم الأحد، أعلنت وزارة النفط العراقية، عن استقبال مرفأ تصدير الغاز في البصرة أكبر ناقلة غاز سائل شبه مبرد في تاريخه، والمقرر تصديره إلى الصين.
وقال بيان للوزارة، إن "الرصيف الثاني في مرفأ تصدير الغاز السائل التابع لشركة غاز البصرة، استقبل أكبر ناقلة غاز في تاريخه، حيث رست الناقلة GasChem بطول 188 متراً وبسعة 20 ألف طن من الغاز السائل شبه المبرد، المقرر تصديره إلى الصين".
وأضاف البيان، أن "الرصيف الثاني كان قد أُعيد تأهيله بالكامل ودخل الخدمة في سبتمبر من العام الماضي، حيث جرى تعميق واجهته البحرية بما يتيح له استقبال الناقلات العملاقة، في خطوة تعكس تنامي قدرات الشركة التصديرية"
وأشار، إلى أنه "منذ عام 2016، نجح العراق عبر شركة غاز البصرة في تغطية الحاجة المحلية من غاز الطبخ وتصدير الفائض منه، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره".
وتابع: "كما تمكنت من مضاعفة إنتاج الغاز المصاحب من 250 مليون قدم مكعب قياسي يومياً إلى أكثر من مليار قدم مكعبة قياسية يومياً، ما أسهم في تقليل الانبعاثات والحد من هدر الثروات الطبيعية في العراق".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً