رووداو ديجيتال
أفاد رئيس مجلس سوق الصرافة في أربيل سيامند مولود بأن رفض البنك المركزي العراقي لفواتير التجار الكورد هو السبب الرئيسي لانخفاض قيمة الدينار، من غير أن يستبعد وصول سعر صرف الدولار الى 1500 دينار.
وقال سيامند مولود، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم السبت (23 آب 2025) إن "البنك المركزي العراقي لا يثق بالفواتير التي يقدمها تجار إقليم كوردستان، ولذلك يرفض معظمها، مما يجبر التجار على اللجوء إلى السوق الحرة، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار وانخفاض قيمة الدينار".
وأوضح أن "التاجر في إقليم كوردستان عندما يرغب في تحويل الدينار إلى دولار عبر المنصة الإلكترونية بالسعر الرسمي (132 ألف دينار)، يطلب البنك المركزي فواتير شراء البضائع"، مستدركاً أن "البنك المركزي الآن لديه شكوك حول الفواتير، وبحسب معلوماتنا، فإن حوالي 75% من الفواتير التي يقدمها تجار إقليم كوردستان تُرفض أو يتم تأخيرها لفترة طويلة جداً".
وأضاف سيامند مولود: "هناك تجار يقولون إنهم أودعوا أموالهم منذ 40 يوماً ولم يتلقوا رداً بعد، ولم تدخل (الأموال) إلى حساباتهم المصرفية، ما يجبر التاجر على سحب الدينار من البنك وتحويله إلى دولار في السوق الحرة ليتمكن من إجراء الحوالات".
ورأى أن هذا الأمر يسهم بزيادة الطلب على الدولار بشكل مباشر ويرفع سعره.
في السابق، كانت العملية تستغرق من 10 إلى 15 يوماً، ووفقاً لرئيس مجلس سوق الصرافة في أربيل، فإن هذه المشكلة قائمة منذ أكثر من شهر.
وأضاف أنه إذا توقفت العملية بالكامل في إقليم كوردستان، فقد يصل سعر 100 دولار إلى 150 ألف دينار، لأن جميع التجار سيضطرون لشراء الدولار من السوق المحلية.
سبب آخر أشار إليه سيامند مولود هو غياب الشفافية من جانب البنك المركزي. حيث قال إنه "في السابق، كان البنك المركزي يعلن يومياً عن حجم مبيعاته من الدولار، على سبيل المثال 120 مليون دولار، منها 100 مليون للحوالات و20 مليوناً نقداً. لكن هذا الإعلان توقف الآن، ولا أحد يعرف كمية الدولار التي تُباع يومياً ولمن تُعطى. وقد أثر ذلك سلباً على السوق".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً