رووداو ديجيتال
أكد مستشار لرئيس الوزراء العراقي، بشأن عدم وصول مبيعات النفط بالدولار من البنك الفيدرالي الأميركي، أن هذا الوضع مؤقت وقصير الأمد، ويعود لأسباب لوجستية، أبرزها إغلاق الأجواء والرحلات الجوية.
المستشار المالي والاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح، صرح لشبكة رووداو الإعلامية يوم الثلاثاء (22 نيسان 2026) قائلاً إن "ما يُتداول بشأن عدم وصول الدولار من البنك الفيدرالي الأميركي إلى العراق مرتبط بعدة أسباب لوجستية؛ أهمها محدودية الرحلات الجوية وإغلاق المطارات، مما جعل نقل الدولار النقدي (الكاش) عبر الجو أمراً صعباً".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت في تقرير لها، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وعراقيين، أن مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية منعوا إرسال نحو 500 مليون دولار نقداً، كان من المفترض أن تصل إلى بغداد عبر طائرة شحن من خلال البنك الفيدرالي. وهذه الأموال هي عائدات مبيعات النفط العراقي المودعة في حسابات البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
وأوضح مظهر محمد صالح أن هذه القضية تتعلق بكمية قليلة من الطلب على الدولار الخاص بالمسافرين، والتي تشكل نحو 5% فقط من إجمالي الدولار الذي يطرحه البنك المركزي؛ مشيراً إلى وجود فرق كبير بين دولار البنك المركزي المخصص للمسافرين والدولار الذي يتم تأمينه للتجارة الخارجية.
ويقوم البنك المركزي العراقي بمنح الدولار بالسعر الرسمي للتجار والمسافرين، حيث يتراوح السعر بين 130 ألفاً إلى 132 ألف دينار لكل 100 دولار.
وأضاف مستشار رئيس الوزراء العراق أن "توقف وصول الدولار هذا هو أمر مؤقت وقصير الأمد، ولا يمثل مشكلة في السياسة النقدية أو في توفير العملة الصعبة بشكل عام؛ فالجزء الأكبر من تأمين الدولار والمخصص للتجارة الخارجية، والذي يمثل 95% من مجموع العملة الصعبة الموفرة، مستمر بشكل طبيعي وعبر البنوك دون توقف".
يُذكر أن الأجواء العراقية كانت مغلقة أمام الرحلات الجوية في الفترة من 28 شباط وحتى 8 نيسان، وذلك بسبب الحرب الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً