رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية لرووداو: بغداد وأربيل تتفقان على آليات ربط المنافذ إلكترونياً

أمس في 09:49
نهرو محمد
الكلمات الدالة هيئة المنافذ الحدودية اقليم كوردستان
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمر الوائلي، أن الحكومة الاتحادية تتعامل بـ "معيار واحد" مع جميع المنافذ الحدودية، بما في ذلك منافذ إقليم كوردستان، مؤكداً توصل الجمارك الاتحادية وجمارك الإقليم إلى اتفاق بشأن آليات ربط المنافذ الحدودية بنظام أسيكودا الإلكتروني.
 
وفي رده على تساؤل حول ما إذا كان منفذ ربيعة الحدودي سيصبح بديلاً لمنفذ إبراهيم الخليل في إقليم كوردستان، صرح الوائلي لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الاثنين (18 أيار 2026) قائلاً: "نحن في هيئة المنافذ الحدودية نتعامل بمسافة واحدة مع جميع المنافذ، وضمنها منافذ الإقليم، وليس لدينا أي توجه أو تفكير آخر بهذا الصدد. أما افتتاح منافذ جديدة مع سوريا، فقد جاء بناءً على حاجة المحافظات لتلك المنافذ".
 
بشأن التقدم المحرز في تنفيذ نظام "أسيكودا" مع إقليم كوردستان، أوضح الوائلي أن "هناك اتفاقاً تم بين الجمارك الاتحادية وجمارك الإقليم على آليات الربط، والموضوع قيد التنفيذ حالياً من قبل اللجان الفنية التابعة لكلا الطرفين".
 
وصول أول قافلة تركية عبر ربيعة
 
وشهد يوم الاثنين (18 أيار 2026) وصول أول قافلة شاحنات تركية إلى منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى، قادمة من منفذ "كري سبي" (تل أبيض) في شمال سوريا. ويُعد هذا التحول تطوراً كبيراً في حركة التجارة بين أنقرة وبغداد.
 
ونشر عمر الوائلي مقاطع فيديو له من داخل المنفذ وبجانب الشاحنات التركية، معتبراً هذه الخطوة جزءاً من البرنامج الحكومي، وقال: "شهد منفذ ربيعة اليوم بدء نقل البضائع بنظام (الترانزيت). هذا تنفيذ للسياسة الخارجية العراقية الرامية لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وتنويع الاقتصاد". 
 
وأشار إلى أن هذا الطريق سيصبح مستقبلاً جزءاً حيوياً من "طريق التنمية"، مما يجعل العراق مركزاً لوجستياً عالمياً.
 
تحذيرات برلمانية ومخاوف اقتصادية
 
في المقابل، أعربت عضو لجنة الاقتصاد والتجارة في البرلمان العراقي، سروة محمد، عن مخاوفها من هذه الخطوة، قائلة لرووداو: "هذا الإجراء يمثل إضعافاً وتعطيلاً لمنفذ إبراهيم الخليل في محافظة دهوك".
 
وحذرت النائبة من الانعكاسات السلبية على اقتصاد إقليم كوردستان، مشددة على ضرورة "أن تبادر حكومة الإقليم بالدخول في مفاوضات عاجلة مع بغداد لحماية النشاط التجاري المتبقي، والاتفاق على نظام (أسيكودا) والجمارك".
 
الموقف السوري والبدائل
 
من جهتها، ذكرت الهيئة العامة للموانئ البرية والبحرية السورية أن تفعيل هذا الممر الدولي سيعيد سوريا إلى الخارطة التجارية كمركز لوجستي. 
 
وأشارت الجهات السورية إلى تقديم تسهيلات جمركية كبيرة لضمان عبور الشاحنات من تركيا نحو العراق دون عوائق، في محاولة لتجاوز الأزمات الاقتصادية.
 
يذكر أن المدير العام لهيئة المنافذ الحدودية العراقية، سامر قاسم داوود، كان قد صرح لرووداو في نيسان الماضي بأن منفذ ربيعة يمثل "خياراً بديلاً" للتبادل التجاري مع تركيا، موضحاً أن لجوء العراق للأراضي السورية للوصول إلى تركيا يرتبط بآلية العمل في منافذ الإقليم؛ فإذا تمت رقمنة منافذ الإقليم وربطها بنظام "أسيكودا"، لن تكون هناك حاجة للتبادل التجاري مع تركيا عبر الأراضي السورية.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

محصول الحنطة

نينوى تقرر استلام كامل محصول القمح والمزارعون يشكون تدني الأسعار

عقد مجلس محافظة نينوى اجتماعاً خاصاً لمناقشة عملية استلام محصول القمح من المزارعين في الموصل، حيث تقرر استلام كامل المحصول من المزارعين، سواء المشمولين بالخطة الزراعية أو من هم خارجها.