رووداو ديجيتال
كشف رئيس جمعية صيادي الأسماك في البصرة بدران عيسى التميمي، عن أن كمية انتاج الاسماك في البلاد شهرياً تقدر بأكثر من 20 طن شهرياً، فيما شكا من ضعف الدعم الحكومي للصيادين من مختلف المجالات.
وقال التميمي، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (14 تموز 2022)، حول واقع الثروة السمكية في العراق، وأعداد المنتمين من صيادي الأسماد، إنه "بالنسبة لزوارق الصيد الصغيرة، يوجد 600 زورق، يعمل في كل زورق منهم 3 عمال، أما الزوارق الكبيرة يبلغ تعدادها تقريباً 200، ويعمل في كل زورق 7 عمال".
حول أماكن تواجدهم في المحافظات العراقية، أشار التميمي إلى أن العدد المذكور آنفاً، "يشمل كافة الصيادين في العراق"، مبيناً على سبيل المثال، أن "بإمكانية الصياد القدوم من محافظة النجف واستخراج هوية صيد من قبل الجمعية، وبالتالي القيام بعمله في البحر".
يذكر أن هنالك أسماكاً موسمية أخرى يتم صيدها في البصرة مثل سمك الزبيدي، الشماهي، اللحيف، الحف، الضلع، وسمك الحاكول، وبعضها يستمر لثلاثة أشهر والبعض الآخر ستة أشهر، بالإضافة الى أسماك دائمية لا تحدد بموسم كسمك الشانك، الشعري، الهامور، البياح، الخشني، السمان، المزلك، البرطام، العندك، والروبيان.
بشأن مدى تأثّر الثروة السمكية بقلّة الموارد المائية، أوضح أن البحر "يعدّ مياه مفتوحة، ويشترك مع السعودية وإيران وغيرهما من الدول، ويختلف عن الهور وشطّي الفرات ودجلة".
بخصوص إحصائية بانتاج الأسماك السنوية أو الشهرية على مستوى البلاد، بيّن التميمي أن "إنتاج الأطنان يحصى شهرياً، وتعد الفترة بين آذار وأيار فترة ذروة الموسم، حيث تقدّر بآلاف الأطنان، بينما تنخفض (10-11 طناً) بين شهري تشرين الثاني وكانون الثاني، أي خلال فصل الشتاء".
يشار الى ان علوة أسماك قضاء الفاو تعد من المواقع التجارية الرئيسية في العراق، لأنها تحتوي على عدد لا يحصى من أنواع الأسماك الموسمية والدائمية والمتباينة بالشكل والنوع والأسماء وتضم العلوة من (60 - 70 براداً)، حيث يفرغ الصيادين بضاعتهم في هذه العلوة ليتم بيعها وتصديرها الى مركز محافظة البصرة والى مختلف المحافظات العراقية.
رئيس جمعية صيادي الأسماك في البصرة، التي تحوي 5 أعضاء منتخبين، صرّح بأن العراق ينتج شهرياً "بين 20-30 طناً من الأسماك"، على مستوى المحافظات كافة، وفقاً لإحصائياتهم المرسلة الى وزارة الزراعة.
وتعد مسألة "عدم وجود خفر سواحل يحمي صيادي العراق، على خلاف باقي الدول مثل الكويت وإيران"، من أبرز المشاكل التي تواجههم، على حد قوله.
"الدولة لا توفر لنا شبكات الصيد، وخفّضت كمية الوقود المخصصة لنا، ولا توفّر حتى قطع غيار الزوارق، هي تقول إنها لا تحتاج للصياد"، وفقاً للتميمي.
وأضاف أن فئة الصيادين هي "شريحة مهمشة وغير مدعومة من قبل الدولة العراقية، رغم مناشدتهم الجهات الحكومية، في زمن نوري المالكي وحيدر العبادي، وحتى مصطفى الكاظمي حالياً، عن طريق الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية ببغداد، لكن دون نتيجة".
ويتعرض بحارة عراقيون إلى اعتداءات مستمرة من قبل السلطات الكويتية والإيرانية، فيما لا تتخذ الحكومة العراقية أي إجراءات للحد من تلك الاعتداءات التي تصل أحياناً درجة القتل رمياً بالرصاص أو التعذيب بأساليب بشعة، وفقاً لصيادين عراقيين.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً