رووداو ديجيتال
تتجه أسعار النفط لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي، في ظل انحسار المخاوف من حرب مع إيران قد تؤثر في الإمدادات، ومع توقعات بأن يتجاوز المعروض الطلب خلال العام الجاري.
وتراجعت عقود خام برنت الآجلة 5 سنتات، إلى 67.47 دولاراً للبرميل، نحو الساعة 8:00 صباحاً بتوقيت بغداد اليوم الجمعة (13 شباط 2026)، بعدما هبطت 2.7%. في الجلسة السابقة.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 62.79 دولاراً، عقب انخفاضه 2.8% في الجلسة السابقة.
ويتجه خام برنت لتراجع أسبوعي بنسبة 0.8%، فيما يُتوقع أن ينخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.1%.
كانت الأسعار قد سجلت مكاسب في وقت سابق من الأسبوع بفعل مخاوف من احتمال قيام الولايات المتحدة بمهاجمة إيران على خلفية برنامجها النووي، إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس بأن الولايات المتحدة قد تبرم اتفاقاً مع إيران خلال الشهر المقبل دفعت الأسعار إلى التراجع في الجلسة السابقة.
وقال محلل "آي جي" توني سيكامور إن أسعار النفط تراجعت "في ظل مؤشرات على أن الولايات المتحدة تسعى لكسب مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، ما يقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية على المدى القريب".
نمو أضعف في الطلب العالمي
بالإضافة إلى انحسار المخاوف بشأن صراع مع إيران، توقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الصادر الخميس أن يكون نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام أضعف مما كان متوقعاً سابقاً، مع ترجيحات بأن يتجاوز إجمالي المعروض حجم الطلب.
وأوضح سيكامور أن التراجع تفاقم بفعل بيانات سابقة أظهرت زيادة كبيرة في مخزونات الخام الأميركية، إلى جانب تصاعد التوقعات بأن تعود الإمدادات الفنزويلية المرتفعة إلى السوق قريباً.
وأضاف: "هناك توقعات بأن تعود إمدادات النفط الفنزويلية إلى مستويات ما قبل الحظر خلال الأشهر المقبلة"، مشيراً إلى أنها قد ترتفع من 880 ألف برميل يومياً إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً.
من جهته، قال مسؤول في مجال الطاقة بالبيت الأبيض يوم الخميس إن وزارة الخزانة الأميركية ستصدر هذا الأسبوع مزيداً من التراخيص التي تخفف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة في فنزويلا.
كما صرّح وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بأن مبيعات النفط الفنزويلي الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة تجاوزت مليار دولار منذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في يناير، ومن المتوقع أن تحقق عائدات إضافية بقيمة 5 مليارات دولار خلال الأشهر القليلة المقبلة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً