رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع قلق المستثمرين من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من أن أي هجمات على طهران أو على حركة الشحن قد تؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت، اليوم الخميس (12 شباط 2026)، 32 سنتاً، إلى 69.70 دولاراً للبرميل، نحو الساعة 8:00 صباحاً بتوقيت بغداد.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 34 سنتاً، إلى 64.97 دولاراً.
وكان كلا المؤشرين قد أنهيا جلسة الأربعاء على ارتفاع، حيث طغت مخاوف المستثمرين بشأن التوترات الأميركية–الإيرانية على زيادة مخزونات الخام في الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عقب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، إنهما لم يتوصلا إلى اتفاق "حاسم" بشأن كيفية المضي قدماً مع إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستستمر.
وأجرى دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي في عُمان، فيما لم يُعلن بعد عن موعد ومكان الجولة المقبلة من المحادثات بين البلدين.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي" لرويترز، إن تحقيق اختراق مستدام فوق مستوى 65–66 دولاراً يتطلب مزيداً من التصعيد في الشرق الأوسط، بينما قد يؤدي أي خفض للتوتر سريعاً إلى عمليات جني أرباح تعيد الأسعار باتجاه 60–61 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط.
في سياق منفصل، قالت وزارة العمل الأميركية إن نمو الوظائف في الولايات المتحدة تسارع على نحو غير متوقع في كانون الثاني، فيما تراجع معدل البطالة إلى 4.3%، ما يشير إلى متانة الاقتصاد.
ونوّه مينغيو غاو، كبير الباحثين في شؤون الطاقة والمواد الكيميائية لدى "تشاينا فيوتشرز"، إلى أن "مرونة الاقتصاد الأميركي تدعم أيضاً توقعات الطلب على النفط".
غير أن زيادة كبيرة في مخزونات الخام الأميركية حدّت من مكاسب الأسعار. فقد ارتفعت المخزونات بمقدار 8.5 ملايين برميل إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، وهو ما فاق بكثير توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، الذين رجحوا زيادة قدرها 793 ألف برميل.
إلا أن غاو أشار إلى أن زيادات المخزونات العالمية منذ بداية العام جاءت عموماً دون التوقعات، وأن صافي المراكز الطويلة في عقود وخيارات النفط الخام في الأسواق الخارجية لم يصل بعد إلى مستويات مرتفعة بشكل مفرط.
وأضاف أن أسعار النفط يُرجح أن تبقى مائلة إلى الارتفاع، مدعومة بتطورات الوضع بين الولايات المتحدة وإيران، وتشديد العقوبات على النفط الروسي، وتوقعات تراجع الصادرات.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع قلق المستثمرين من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من أن أي هجمات على طهران أو على حركة الشحن قد تؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت، اليوم الخميس (12 شباط 2026)، 32 سنتاً، إلى 69.70 دولاراً للبرميل، نحو الساعة 8:00 صباحاً بتوقيت بغداد.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 34 سنتاً، إلى 64.97 دولاراً.
وكان كلا المؤشرين قد أنهيا جلسة الأربعاء على ارتفاع، حيث طغت مخاوف المستثمرين بشأن التوترات الأميركية–الإيرانية على زيادة مخزونات الخام في الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عقب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، إنهما لم يتوصلا إلى اتفاق "حاسم" بشأن كيفية المضي قدماً مع إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستستمر.
وأجرى دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي في عُمان، فيما لم يُعلن بعد عن موعد ومكان الجولة المقبلة من المحادثات بين البلدين.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي" لرويترز، إن تحقيق اختراق مستدام فوق مستوى 65–66 دولاراً يتطلب مزيداً من التصعيد في الشرق الأوسط، بينما قد يؤدي أي خفض للتوتر سريعاً إلى عمليات جني أرباح تعيد الأسعار باتجاه 60–61 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط.
في سياق منفصل، قالت وزارة العمل الأميركية إن نمو الوظائف في الولايات المتحدة تسارع على نحو غير متوقع في كانون الثاني، فيما تراجع معدل البطالة إلى 4.3%، ما يشير إلى متانة الاقتصاد.
ونوّه مينغيو غاو، كبير الباحثين في شؤون الطاقة والمواد الكيميائية لدى "تشاينا فيوتشرز"، إلى أن "مرونة الاقتصاد الأميركي تدعم أيضاً توقعات الطلب على النفط".
غير أن زيادة كبيرة في مخزونات الخام الأميركية حدّت من مكاسب الأسعار. فقد ارتفعت المخزونات بمقدار 8.5 ملايين برميل إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، وهو ما فاق بكثير توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، الذين رجحوا زيادة قدرها 793 ألف برميل.
إلا أن غاو أشار إلى أن زيادات المخزونات العالمية منذ بداية العام جاءت عموماً دون التوقعات، وأن صافي المراكز الطويلة في عقود وخيارات النفط الخام في الأسواق الخارجية لم يصل بعد إلى مستويات مرتفعة بشكل مفرط.
وأضاف أن أسعار النفط يُرجح أن تبقى مائلة إلى الارتفاع، مدعومة بتطورات الوضع بين الولايات المتحدة وإيران، وتشديد العقوبات على النفط الروسي، وتوقعات تراجع الصادرات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً