رووداو ديجيتال
أورد برنامج أتمتة معطيات الجمارك (أسيكودا) في أحد جداولها تفاصيل تتعلق بعدد من الدول، اشتملت على مواد غذائية، ونباتات، وخضروات، وبقوليات، وفواكه، ولحوم، وحيوانات، ومحضَّرات، ومساحيق، وعجائن، ومنتجات سُكَّرية، ومنتجات زراعية، ومنتجات صناعية، ومبيدات ومنظفات ومواد كهربائية، مرفقة بإحصائيات ذات صلة بتلك المواد.
إحصائيات الأسيكودا
في الجدول الذي أصدره برنامج أتمتة معطيات الجمارك (أسيكودا)، بتاريخ (22 حزيران 2025)، أورد عدداً من التفاصيل والإحصائيات المتعلقة بالكثير من المواد الغذائية، النباتات، الخضروات، البقوليات، الفواكه، اللحوم، الحيوانات، المحضَّرات، المساحيق، العجائن، المنتجات السُّكَّرية، المنتجات الزراعية، المنتجات صناعية، المبيدات المنظفات والمواد كهربائية.
أما على صعيد العراق فقد أكد مدير عام الهيئة العامة للجمارك العراقية، ثامر قاسم داود، أن الهيئة استكملت تطبيق نظام الأسيكودا بنسبة 75% في جميع المنافذ الجمركية الاتحادية، نافياً وجود رفع للضرائب إنما تطبيقٌ لقانون التعرفة الجمركية، مشيراً إلى أن الجزء المتبقي من النظام يتعلق بوظائف ثانوية لا تؤثر في جوهر العمل الجمركي.
قال مدير عام الهيئة العامة للجمارك العراقية، ثامر قاسم داود لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الإثنين (12 كانون الثاني 2026)، إن "نظام الأسيكودا اكتمل لدينا بنسبة 75%، وجميع منافذنا الاتحادية مؤتمتة وجاهزة للعمل الجمركي، وعندما نقول مؤتمتة فهذا يعني أنها تعمل ضمن نظام الأسيكودا".
أضاف أيضاً أن "نسبة الـ25% المتبقية لا تعني وجود منافذ غير مؤتمتة، وإنما تتعلق بموضوع النافذة الواحدة وإدارة المخاطر، وهي أمور مكملة للنظام وليست رئيسة"، مردفاً أن "الجزء الأساسي والمهم من نظام الأسيكودا تم إنجازه وإكماله منذ أشهر، واليوم جميع منافذنا الاتحادية مؤتمتة على هذا النظام، ولا يوجد أي معوق لعدم تطبيقه في أي مركز جمركي"، مؤكداً أن "الـ25% المتبقية هي وظائف أخرى ستكتمل لاحقاً، لكنها أمور ثانوية وليست جوهرية لعمل النظام".
جمارك إقليم كوردستان
في ما يخص جمارك إقليم كوردستان، أشار داود إلى وجود تعاون فني وتواصل مباشر، قائلاً: "من الناحية الفنية لا توجد أي نقاط خلافية، وتعاوننا واضح ولا توجد معوقات فنية"، لكنه لفت إلى أن "هناك قراراً أعتقد أنه سياسي من حكومة الإقليم يتعلق بموضوع الربط مع نظام الأسيكودا، ورغم وجود اتفاق شبه تام شفهياً، إلا أنه لم يُثبت على الورق حتى اليوم".
وبيّن، أن "التعاون بين الحكومة الاتحادية وشركات الإقليم قائم وبشكل تام، ولدينا اليوم في نظام الأسيكودا أكثر من 20 إلى 25 شركة من شركات الإقليم تعمل على النظام، وتدخل بضائعها عبر المنافذ الاتحادية من دون أي مشكلة".
وأضاف أن "المعوق الوحيد يتمثل في عدم أتمتة منافذ الإقليم، خاصة بعد تطبيق البيان الجمركي المسبق اعتباراً من 1 كانون الأول 2025".
أكد ثامر قاسم داود أن "عشرات الشركات من إقليم كوردستان مسجلة حالياً في نظام الأسيكودا، وقدمت الهويات الضريبية والاستيرادية، وتعمل عبر المنافذ الاتحادية وتدخل بضائعها وتجري تحويلاتها المالية اعتباراً من 1 كانون الأول 2025"، مضيفاً: "لا يوجد أي قيد على شركات الإقليم، بل هي شركات محترمة ورصينة، وما نواجهه هو موضوع فني بحت".
أضاف ثامر قاسم داود أن "العراق اليوم يصدر السكر والعديد من المواد الغذائية، ولا توجد زيادات كبيرة في هذا الملف"، مشدداً على أن "نظام الأسيكودا هو نظام إلكتروني بحت ولا يتدخل في رفع التعرفة أو زيادة الأسعار"، وأوضح أن "الأسيكودا هو نظام أتمتة جمركية يحول العمل من ورقي إلى إلكتروني عبر نظام واحد، يقلل التلاعب ويسهل التجارة ويحد من المخاطر التي تشوب العمل الجمركي"، مبيناً أن "هذا النظام حديث ومتطور، ولا يرفع الأسعار بأي شكل".
نظام الأسيكودا
يعرف برنامج أتمتة معطيات الجمارك (أسيكودا)، بأنه "نظام إدارة جمارك مؤتمت يغطي معظم إجرائيات التجارة الخارجية، ويعالج بيانات الحمولة والبيانات الجمركية، بما فيها إجرائيات عبور البضائع والأوضاع المعلقة، ويولد معطيات التجارة التي يمكن أن تستخدم في التحليل الإحصائي الاقتصادي".
وقد طوِّرت برمجيات الأسيكودا من قبل الأونكتاد، حيث "تستخدم الأسيكودا الرموز والمعايير الدولية المطورة من قبل ISO (المنظمة الدولية للمقاييس)، WCO (منظمة الجمارك العالميّة)، وUN (الأمم المتحدة). ويمكن تهيئتها للتكيف مع الخصائص الوطنية لأنظمة الجمارك الفردية والتعرفة والتشريعات الوطنية".
كما تمكن برنامج الأسيكودا "من تبادل المعطيات الإلكترونية (EDI) بين التجار والجمارك باستخدام المعايير السائدة مثل XML". وبمساعدة بعض الدول الأعضاء، "نجح الأونكتاد في تطوير نظام إدارة الجمارك المعروف الآن باسم أسيكودا".
المعرفة التفاصيل اضغط هنا
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً